التعاون الإسلامي والعربية والاتحاد الأفريقي: لا سيادة لإسرائيل على القدس
حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الاتحاد الأفريقي، من تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.
وأكدت المنظمات الثلاث في بيانها المشترك أن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك مدينة القدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.
رفض مشترك لتغيير الوضع التاريخي للمسجد الأقصى
ورفضت المنظمات جميع التدابير والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي والتاريخي لمدينة القدس المحتلة، ومحاولات تهويد المدينة وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى المبارك، بما في ذلك مساحته الكلية البالغة 144 دونما، باعتباره مكان عبادة خالصاً للمسلمين، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأكدت المنظمات الثلاث موقفها الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وحملت المنظمات إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد أو توتر قد ينتج عن استمرار هذه الانتهاكات والاعتداءات، محذرة من أنها تهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
ودعت المنظمات المجتمع الدولي، ومجلس الأمن الدولي، والدول المؤثرة، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية اللازمة للمدينة المقدسة وللمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.



