أمريكا 10 بنود وإيران 15.. حسن سلامة: يوجد تضارب حاد في الرؤى بين الطرفين
كشف الدكتور حسن سلامة عن وجود تضارب حاد في الرؤى بين الطرفين، حيث تبرز ورقتان على طاولة التفاوض، الورقة الأمريكية تتضمن 15 بندا، والورقة الإيرانية تتضمن 10 بنود.
كل طرف يرفض شروط الآخر!
وأكد “سلامة” خلال لقائه مع الاعلامي محمد قاسم ببرنامج “ولاد البلد" المذاع على قناة “الشمس” أن القراءة الأولية للورقتين تظهر أن كل طرف يرفض شروط الآخر، مما يجعل مهمة الوسطاء تتركز حاليا على محاولة "بناء جسور الثقة" قبل الخوض في التفاصيل.
إشادة بالجهد المصري
أشاد أستاذ العلوم السياسية بالدور الكبير الذي لعبه الوسطاء للوصول إلى هذه التهدئة، خص بالذكر منها، الدولة المصرية والتي وصف جهدها بأن له "شأن آخر" يستحق التقدير الكبير، وباكستان التي لعبت دورا محوريا في الوصول إلى هذه النتيجة وتستضيف المفاوضات القادمة.
الادعاءات بالنصر
أشار سلامة إلى التباين في الخطاب السياسي، حيث يسوق الرئيس الأمريكي "ترامب" هذا الاتفاق على أنه "نصر كامل"، مدعيا تحقيق أهداف العملية العسكرية بنسبة 100%، وهو ما يعكس رغبة كل طرف في تصوير الهدنة كاستحقاق لنجاحه العسكري.
وكان قد قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الرسالة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب وإرساء السلام تعكس قراءة دقيقة لتطورات المشهدين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة وحالة عدم اليقين التي يشهدها العالم.
وأوضح سلامة، في تصريحا خاص لـ«نيو رووم»، أن توقيت الرسالة يحمل دلالات مهمة، إذ يأتي في لحظة تشهد ضغوطًا داخلية في الولايات المتحدة، إلى جانب أزمات اقتصادية عالمية تضغط على مختلف القوى الكبرى، ما يجعل الدعوة إلى التهدئة والحلول السياسية أكثر إلحاحًا، لافتً إلي أن التحرك المصري يتقاطع مع جهود وساطة تقودها القاهرة بالتنسيق مع عدد من القوى الإقليمية، مثل باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا، في محاولة لإحداث اختراق حقيقي في مسار الأزمة.
مخرج دبلوماسي
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرسالة تمثل أيضًا محاولة لفتح مسار سياسي أمام الإدارة الأمريكية، وتقديم مخرج دبلوماسي يمكن أن يحد من التصعيد العسكري، خاصة في ظل مؤشرات على احتمالات توسع العمليات، وهو ما يعكس تحركًا استباقيًا من جانب الدولة المصرية لتجنب مزيد من التدهور في الأوضاع.



