عاجل

تعليق ناري من رانيا فريد شوقي عن ذكرى مجزرة بحر البقر وغزة: القاتل واحد

رانيا فريد شوقي
رانيا فريد شوقي

في ذكرى إنسانية مؤلمة، استعادت الفنانة رانيا فريد شوقي عبر حسابها على إنستجرام واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ الإنسانية، مؤكدة أن «القاتل واحد والسيناريو ما بيتغيرش«.

وقالت رانيا فريد شوقي عبر حسابها على إنستجرام: «القاتل واحد والسيناريو ما بيتغيرش، النهارده ذكرى مرور 56 سنة على مجزرة بحر البقر».

أضافت: «في 8 أبريل 1970، الاحتلال قرر إن مدرسة ابتدائي في الشرقية هي “هدف عسكري، النتيجة؟ 30 طفل استشهدوا بشنطهم وكراساتهم».

تابعت رانيا فريد شوقي: «نفس الكذبة اللي اتقالت وقتها لتبرير قتل أطفالنا في مصر، هي نفسها اللي بتتقال النهارده في غزة»،

استكملت: «ما بين 1970 و2026، مفيش حاجة اتغيرت غير التاريخ، لكن “العقيدة” اللي بتستهدف الأطفال لسه موجودة، وبتحمي المجرم من الحساب».

اختتمت: «بحر البقر مش مجرد ذكرى.. دي شاهد على صراع ما بينتهيش بالنسيان».

وتحيى محافظة الشرقية اليوم الذكرى الـ 56 لواقعة قصف مدرسة بحر البقر الابتدائية، تلك الذكرى الأليمة التي راح ضحيتها 30 من الأطفال الأبرياء وأصيب العشرات، إثر عدوان غاشم استهدف مدرستهم في الثامن من أبريل عام 1970.

ذكرى حادث مدرسة بحر البقر

ويتوجه المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، اليوم في زيارة رسمية لقرية بحر البقر بمركز الحسينية، لوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء المدرسة، وقراءة الفاتحة ترحماً على أرواح التلاميذ الذين صعدت أرواحهم إلى بارئها وهم في محراب العلم، ومن المقرر ان يقوم بجولة داخل متحف المقتنيات

ومن المقرر أن يتفقد المحافظ متحف مقتنيات الشهداء المقام بالمدرسة، والذي يضم "شواهد الجريمة" من بقايا الملابس المدرسية الملطخة بالدماء، والكتب والكراسات الممزقة، وأقلام الرصاص التي لم يكمل الأطفال بها كتابة دروسهم، مؤكداً أن هذا المتحف سيظل مزاراً وطنياً يروي للأجيال القادمة قصص التضحية المصرية.

تم نسخ الرابط