بعد انتشاره.. تحذيرات من ترند الاستغناء عن شامبو العناية الشعر
انتشر مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي تريند جديد يعرف باسم "لا شامبو"، حيث يشجع الأشخاص على التوقف عن استخدام الشامبو بهدف تدريب الشعر وفروة الرأس ليكون أكثر صحة.
وقد ورد أن اتجاه "عدم استخدام الشامبو"، الذي يتضمن غسل الشعر بدون شامبو لتعزيز صحة فروة الرأس والشعر، قد يضر بصحة فروة الرأس، ويسرع من تساقط الشعر والشيب المبكر.
وفقا لتقارير حديثة نشرتها صحيفة نيويورك بوست وغيرها، انتشرت موضة "عدم استخدام الشامبو" أي تقليل استخدام الشامبو أو تجنبه تماما بين جيل زد، وبينما شاع استخدامها تحت ذريعة أن فروة الرأس توازن إنتاج الزيوت بشكل طبيعي بعد فترة تكيف بدون شامبو، يحذر الخبراء من أن هذه العادة قد تأتي بنتائج عكسية على صحة فروة الرأس.
مخاطر عدم غسل الشعر بالشامبو
يوضح الخبراء أن الاعتقاد بأن غسل الشعر بالشامبو بانتظام يزيد من تساقطه هو اعتقاد خاطئ، بل على العكس، قد يؤدي الامتناع عن غسل الشعر بالشامبو إلى آثار سلبية مثل تهيج فروة الرأس، وزيادة القشرة، وضعف نمو الشعر، والشيب المبكر، بالنسبة لمن يعانون من تساقط الشعر، قد يؤدي هذا التوجه إلى إضعاف وظيفة بصيلات الشعر بشكل أكبر.
في حالات تساقط الشعر المتفاقم، تكون فروة الرأس تحت تأثير هرمون ديهيدروتستوستيرون (DHT). يعمل هذا الهرمون على انكماش بصيلات الشعر، مما يؤدي تدريجيًا إلى ترقق الشعر وقصره. في هذه الحالة، قد يؤدي عدم التخلص الكافي من الفضلات إلى تراكم الدهون. وبينما تحمي الدهون الجلد والشعر، فإن تراكمها المفرط حول البصيلات يحبس هرمون DHT.
في نهاية المطاف، قد يزيد ذلك من الالتهاب، واختلال التوازن الميكروبي، والإجهاد التأكسدي، مما يؤدي إلى تفاقم الأعراض.
بحسب المجلة الدولية للأمراض الجلدية، حتى في المراحل المبكرة من داء الثعلبة الأندروجينية، يؤدي الالتهاب المزمن الخفيف حول بصيلات الشعر إلى تعطيل دورة نمو الشعر، وهذا يؤكد على ضرورة اتباع عادات سليمة للعناية بفروة الرأس.