الأردن وقطر والفاتيكان يرحبون بوقف إطلاق النار بين واشنطن وإيران
أعلنت الدول العربية والدولية دعمها للجهود الباكستانية التي ساهمت في الوساطة بين واشنطن وإيران، مع التأكيد على ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة ووقف كافة الأعمال العدائية بشكل فوري، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويؤسس لأساس تفاوضي مستقبلي بين الطرفين.
ويستعرض موقع "نيوز رووم" الدول التي رحبت بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والإجراءات التي دعت إليها لضمان استقرار المنطقة خلال السطور التالية.
الأردن
رحب الأردن اليوم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، واعتبره خطوة إيجابية نحو تخفيف التوتر وإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الأردنية دعم المملكة للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج القضايا التي هدفت إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي عبر العقود الماضية.
وشددت الوزارة على ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية وفق القانون الدولي، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مع التطلع لأن يسهم وقف إطلاق النار في تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة تحافظ على سيادة الدول وأمنها واستقرار المنطقة.
قطر
من جانبها، رحبت دولة قطر بإعلان وقف إطلاق النار، واعتبرته خطوة أولية لخفض التصعيد، مؤكدة ضرورة البناء عليه لمنع اتساع رقعة التوتر.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية تقديرها لجهود باكستان، وخاصة دور رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير، وكل الأطراف التي ساهمت في الوساطة.

كما شددت على ضرورة الالتزام الكامل بالهدنة، واحترام سيادة الدول، وضمان أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة والتجارة الدولية بما يحافظ على استقرار المنطقة وسلاسل الإمداد العالمية.
الفاتيكان
في الوقت نفسه، أعرب بابا الفاتيكان عن ارتياحه الكبير لإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مشيدًا بالخطوة التي جاءت عقب اتصالات باكستانية لعبت فيها دور الوسيط بين واشنطن وإيران، مشيرًا إلى أهمية تعليق العمليات العسكرية بشكل فوري لضمان التهدئة وتجنب المزيد من التصعيد.

وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن الاتفاق جاء بعد تلقي مقترح من إيران مكون من 10 نقاط، يشكل أساسًا عملياً للمفاوضات المستقبلية.
وأوضح أن هدنة الأسبوعين قد تتيح التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدًا في الوقت نفسه أن معظم نقاط الخلاف بين الطرفين تم الاتفاق عليها تقريبًا، مع ضمان فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن واستمرار تدفق شحنات النفط والغاز العالمية دون عرقلة.



