عاجل

«شعبة الذهب» يفجر مفاجأة بشأن طرق تسعير الذهب في مصر ويحذر من خطر شائع

الذهب
الذهب

قال إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إن تسعير الذهب ينقسم إلى شقين وهما الشق العالمي والشق المحلي، موضحا أن الشق العالمي هو المتعارف عليه دائما أن الذهب عكس الدولار ومقابل العملات الرئيسية في البورصات العالمية، معلقا: «لكن محليا بنلاقي إن ارتفاع الدولار بيؤدي إلى ارتفاع الذهب محليا». 

ارتفاع في أسعار الذهب

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهلة عامر، ببرنامج «حديث اليوم»، المذاع على قناة الحدث اليوم: «محليا إذا سعر الدولار ارتفع هيواجهوا ارتفاع في أسعار الذهب، وهما محليا ماشيين مع بعض، إنما عالميا هم ماشيين عكس بعض».

سعر البورصة العالمية

وأجاب على سؤال الإعلامية نهلة عامر، مفاده: «هل السوق المحلي مختلف في مصر عن السوق العالمي في التسعير؟»، قائلا: «لا إحنا تسعيرنا نفس تسعير البورصة العالمية، خليني أقولها أبسط إحنا بنسعر الذهب في مصر بناء على سعر البورصة العالمية وسعر صرف الجنيه أمام الدولار وعامل العرض والطلب».

عامل العرض والطلب 

وتابع: «يمكن زمان عامل العرض والطلب مكانش مؤثر تأثير كبير قوي ومكناش بنحس بيه، ولكن مع دخول الفترة الأخيرة، دخلنا في كورونا والأزمات الاقتصادية العالمية والتغير الكبير في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، كان بيؤدي إلى شح الخام الذهب في السوق، وبالتالي كان العرض والطلب متأثر تأثير مباشر جدا».

في وقت سابق، قال إيهاب واصف رئيس شعبة الذهب، إن سوق الذهب في مصر شهد تحركات ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، متأثرا بعوامل محلية وعالمية، في مقدمتها تحركات سعر الصرف والتذبذب في أسعار الذهب العالمية.

أسباب انخفاض أسعار الذهب

وأوضح واصف وفق التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن الثمينة، أن سعر الذهب عيار 21 سجل تراجعا بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، حيث افتتح التداولات عند مستوى 7000 جنيه للجرام، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى عند 6670 جنيها للجرام، ثم عاود التعافي ليغلق عند 6860 جنيها للجرام.

وأضاف أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه قرب 53 جنيها ساهم في دعم تسعير الذهب بالصاغة، وساعد على تعافي الأسعار جزئيا رغم الضغوط السلبية الناتجة عن تراجع الذهب العالمي، وهو ما يعكس استمرار ارتباط السوق المحلي بالمتغيرات الخارجية بالإضافة إلى عامل سعر الدولار.

تم نسخ الرابط