بعد اكثر من 50 عاما.. أرتيمس 2 تحطم الأرقام بالاقتراب من القمر يوم الخمس
يشهد العالم، في وقت مبكر من صباح يوم الخميس لحظة تاريخية مع انطلاق مهمة "أرتميس 2"، بعد اكثر من 50 عاما على آخر رحلة بشرية إلي الفضاء أول مهمة مأهولة تعيد البشر إلى محيط القمر بعد أكثر من 50 عالم منذ آخر مهمة مشابهة في برنامج أبولو.
ومن المقرر أن تنطلق المهمة من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا وتحديدا منصة الإطلاق "بي-39"، وهي نفس المنصة التي انطلقت منها بعثات أبولو سابقا.
وقبل الإطلاق بساعات تبدأ الفرق التقنية في إجراء الفحوص النهائية، وتزويد الصاروخ بالوقود المبرد للغاية، بينما يكون رواد الفضاء داخل مركبة أوريون في أعلى الصاروخ، جاهزين للانطلاق.

وقبل أقل من ساعة من دخول مدار القمر، كان من المقرر أن يصبح رواد الفضاء الأربعة الأبعد وصولا في تاريخ البشر، متجاوزين الرقم القياسي البالغ 400,171 كيلومترا، الذي سجلته المركبة الفضائية “أبولو 13” في أبريل 1970.
وتوقع مركز التحكم بالمهمة أن تتجاوز كبسولة «أوريون» التابعة لـ«أرتيميس 2» هذا الرقم القياسي بأكثر من 6600 كيلومتر.
وتستخدم «أرتيميس 2» المناورة نفسها التي استخدمتها «أبولو 13» بعد انفجار خزان الأكسجين، الذي أنهى أي أمل في الهبوط على سطح القمر.
ويعرف هذا المسار باسم «المسار القمري الحر»، وهو لا يتطلب التوقف للهبوط، إذ يستفيد من جاذبية الأرض والقمر، مما يقلل الحاجة إلى الوقود. وهو مسار يشبه الرقم ثمانية، ويضع رواد الفضاء على المسار الصحيح للعودة إلى الأرض بمجرد خروجهم من خلف القمر مساء الاثنين.