تشكيل الجهاز الفني الجديد بالكامل للمصري البورسعيدي بقيادة النحاس
أعلن مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، على تشكيل الجهاز الفني للفريق الأول، والمقدم من الكابتن عماد النحاس المدير الفني الجديد للفريق.
وجاء تشكيل الجهاز الفني على النحو التالي
يتولى عماد النحاس مهمة المدير الفني، ويعاونه كل من محمد محسن أبو جريشة وسيف داود والسعيد إبراهيم كمدربين، بينما يشغل محمد فتحي منصب مدرب حراس المرمى.
ويضم الجهاز الإداري محمود جابر مديرًا إداريًا، وأحمد منصور إداريًا، إلى جانب سليمان البحيري مديرًا للاحتراف، وعبد الرحمن قلاوينا أخصائي تأهيل.
كما يتواجد حسين حسن ومحمد جابر في منصب التدليك، وإبراهيم غانم مسؤولًا للمهمات.
وفي السياق ذاته، لا تزال إدارة النادي تواصل مفاوضاتها للتعاقد مع مدير للكرة، تمهيدًا للإعلان عنه خلال الفترة المقبلة.
عماد النحاس: الضغط الجماهيري أنهى تجربتي.. والأهلي قادر على العودة
تحدث عماد النحاس، المدير الفني السابق لنادي الزوراء العراقي عن تجربته مع الفريق وسبب رحيله وفترته مع الأهلي وموقفه من العروض الحالية.
وقال عماد النحاس في تصريحات إعلامية : بدايته مع الزوراء العراقي كانت قوية بعدما حقق 5 انتصارات متتالية، وكنت قريبًا من العودة للمنافسة على الدوري في ظل وجود مباراتين مؤجلتين.
وأضاف : الخروج من البطولة الآسيوية ثم خسارة مباراة في الدوري تسببا في ضغط جماهيري كبير على الإدارة، وهو ما أدى إلى رحيله.
وتابع : الدوري العراقي يمنح الأندية مرونة كبيرة، حيث يمكن تغيير 10 لاعبين دفعة واحدة.
وعن الأهلي، قال إنه يفضل تثبيت مركز حراسة المرمى في ظل تألق محمد الشناوي ومصطفى شوبير، إلا أن القرار النهائي يعود للمدير الفني.
وأوضح : الأهلي يمتلك لاعبين مميزين قادرين على اللعب في أكثر من مركز مثل زيزو وإمام عاشور وتريزيجيه، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة.
وأشار إلى : الأهلي قادر على تعويض فارق النقاط مع الزمالك وبيراميدز، خاصة مع وجود مواجهات مباشرة.
وأكد : خسارة صن داونز في الموسم الماضي كانت صدمة قوية أثرت على اللاعبين والفريق قدم شوطًا أول جيدًا أمام الترجي، لكن الأمور تعقدت في الشوط الثاني.
وزاد : اللعب بدون جماهير أثر على الأداء، بجانب وجود أخطاء تحكيمية، وهناك مسؤولية مشتركة بين اللاعبين والجهاز الفني.
واختتم النحاس : لما لا أدرب المصري؟ وفي حالة مواجهة الأهلي سألعب من أجل الفوز، والمرحلة الحالية تعتمد على اللاعبين أكثر من المدرب.