حرب إيران تشل الطيران والموانئ.. دول عربية وعالمية تعلق عملياتها
أدى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، إلى اضطرابات غير مسبوقة في حركة الطيران والملاحة البحرية في الشرق الأوسط، حيث أعلنت دول عربية وشركات طيران عالمية تعليق رحلاتها الجوية، وتوقفت عمليات العديد من الموانئ الخليجية جزئيا أو كليا بسبب إغلاق مضيق هرمز ومخاطر الهجمات.
وأغلقت دول مثل إيران وإسرائيل والعراق مجالاتها الجوية بالكامل أمام الرحلات المدنية، فيما أعلنت الإمارات وقطر والكويت والبحرين إغلاقا مؤقتا أو جزئيا لمطاراتها الرئيسية، بما في ذلك مطار دبي الدولي، أحد أكبر مراكز الطيران في العالم، ومطار أبوظبي، ومطار الدوحة.
حرب إيران تشل الطيران والموانئ.. دول عربية وعالمية تعلق عملياتها
ألغيت عشرات الآلاف من الرحلات الجوية منذ بداية التصعيد، مع تعليق شركات كبرى مثل طيران الإمارات، والخطوط القطرية، والاتحاد للطيران، ولوفتهانزا، وبريتيش إيرويز، وطيران تركيا، وإير إنديا رحلاتها إلى المنطقة أو عبرها.
وأعلنت شركات طيران عالمية أخرى، من بينها إير كندا، ودلتا، ويونايتد، وإيجه اليونانية، وإير بالتيك، تعليق رحلاتها إلى وجهات في الخليج وإسرائيل ولبنان والأردن، مع تحويل مسارات رحلات طويلة المدى لتجنب الأجواء الإيرانية والعراقية والخليجية، مما أدى إلى زيادة زمن الرحلات وارتفاع تكاليف الوقود.
أما على صعيد الملاحة البحرية، فقد أدى إغلاق مضيق هرمز وتهديدات الحرس الثوري الإيراني إلى تعليق عمليات العديد من شركات الشحن الكبرى في الخليج، مع تكدس عشرات السفن داخل المياه الإقليمية أو إعادة توجيهها عبر مسارات أطول وأكثر تكلفة عبر البحر الأحمر وميناء جدة.
وعلقت شركات شحن عالمية مثل CMA CGM الفرنسية عملياتها في الخليج مؤقتا، حرصا على سلامة الأطقم والسفن.
وتسببت هذه الإجراءات في شلل جزئي لحركة التجارة والإمدادات، وارتفاع أسعار النفط والشحن، مع صعوبة إعادة آلاف المسافرين العالقين في المنطقة.
وبدأت بعض الدول، مثل سلطنة عمان والسعودية، في تشغيل رحلات استثنائية محدودة للإجلاء أو نقل المسافرين العالقين.
وتستمر الاضطرابات مع اقتراب انتهاء المهلة الأمريكية لإيران، وسط ترقب لتطورات قد تطيل أمد تعليق الرحلات والملاحة لأسابيع أو أشهر.



