صيف ملتهب يهدد المصريين.. هل تعود خطة تخفيف الأحمال؟
كشف الدكتور حافظ سلماوي أستاذ الطاقة، عن سيناريوهات قاتمة لما قد يؤول إليه وضع الطاقة في مصر حال استمرار أو توسع دائرة الصراع الإقليمي والحرب الدائرة على إيران من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
خطورة قصف مرافق الطاقة
وأشار سلماوي، خلال حواره عبر برنامج «اقتصاد مصر»، المذاع على قناة «أزهري»، إلى أن المشهد الحالي يعتمد على مدى تطور العمليات العسكرية، محذرا من أن وصول القصف إلى مرافق الطاقة في المنطقة سيمدد أمد الأزمة إلى ما بعد توقف القتال.
إجراءات تقنينية صارمة
وأضاف سلماوي أن الحكومة قد تضطر للجوء إلى إجراءات تقنينية صارمة لتفادي العودة لخطة تخفيف الأحمال ومنها فرض قيود على استخدام أجهزة التكييف وتشديد إجراءات غلق المحلات التجارية، وتقليص الإضاءة العامة.
وأكد أن الاختبار الحقيقي سيكون مع دخول فصل الصيف، إذ تصل الأحمال إلى ذروتها، ما قد يجعل الوضع أكثر صعوبة إذا لم تنفرج الأزمة السياسية قريبا، داعيا إلى ضرورة تبني ثقافة ترشيد الاستهلاك كخط دفاع أول في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
في وقت سابق، كشف الدكتور حافظ سلماوي أستاذ هندسة الطاقة، عن توقعات أسعار الطاقة على مستوى العالم، قائلا إن التوقع صعب للغاية نظرا لكونه مرتبط بالحرب، إذ أن الأسعار تضاعفت اليوم عن الأسعار ما قبل الحرب.
سعر برميل البترول
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة «الحياة»، أن سعر برميل البترول يتراوح بين 110 و 116 دولار للبرميل مقارنة سعر حوالي 60 مليار دولار للبرميل قبل الحرب.
انخفاض أسعار الغاز في مارس
وأكد أستاذ هندسة الطاقة أن أسعار الغاز تنخفض في شهر مارس، لكن إذا تطور الأمر قد ترتفع الأسعار، معلقا: «ممكن ناخد مؤشر من الأسعار اللي حصلت بعد الحرب الروسية الأوكرانية لأن وقتها حدث أزمة في موضوع الغاز ووصل السعر إلى 30».
وتابع: «ما نشهده الآن في الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية أخطر من السابق، لأن الحرب الأوكرانية كانت مقتصرة على أوروبا ولم يكن لديها مثل هذا التأثير، كما أن تصحيح الوضع الحالي يحتاج إلى 5 سنوات على أقل تقدير».
5 سنوات لإصلاح الوضع
واختتم: «لو تطورت الأمور وتم ضرب مرافق سيكون الضرر ليس مرتبطا باستمرار القتال حتى لو توقف القتال في قطر نتيجة الضرب الذي حدث، فإنه لم يتم استيعاب الوضع خلال 5 سنوات».



