ضحية تعذيب والدتها: أمي سحلتني على السلم.. ووالدي قالي مش هضيع نفسي عشانك
روت «هدير» ضحية تعذيب والدتها، الاعتداءات الجسدية والنفسية داخل منزلها على يد والدتها، وصلت حسب وصفها إلى حد سحلها على السلم والتسبب في إصابات وكدمات بجسدها، مؤكدة أنه رغم محاولاتها الاستغاثة وطلب النجدة وتحرير محضر رسمي، استمر احتجازها وتهديدها، مع مصادرة هاتفها وأوراقها الشخصية، في ظل محاولات لتشويه صورتها ومنع تصديق روايتها.
اعتداء أم على ابنتها
قالت هدير: “اللي يضحك إن الموضوع كان عادي وفي الشارع، الناس كانت بتتفرج، لأنهم شايفين كل حاجة من الشقق والبلكونات”.
وأضافت خلال لقائها ببرنامج “الشفرة” على قناة “الشمس”: “في مرة طلعت على السطح وكنت بزعق وبستغيث عشان حد ينجدني، لكن اللي حصل بعدها إن أمي قلعتني الشوز من رجلي، مع إني بلبس دعامات ومبعرفش أقف من غيره، وخدت مني العكازات”.
وتابعت: “مسكتني من شعري وجرتني من الدور التالت على السلم الأسمنتي، وأنا مش قادرة أتحرك، وكانت بتخبط في ضهري، ودماغي ورمت وبقى في كدمات في جسمي كله، وكنت بنزل على السلم مرة على دماغي ومرة على رجلي ومرة على ضهري".
عملت تقرير طبي ومحضر في القسم
وأوضحت: "دي مش أول مرة، أنا قبل كده عملت تقرير طبي ومحضر في القسم، لكن المرة دي ما رحتش لوحدي، لأنهم كانوا حابسيني في البيت.
وقالت: “كان معايا تليفون صغير مخبياه، وبعد موضوع بابا كنت خايفة أروح القسم عشان ممكن أتحبس تاني، فحاولت أوصل لمحامي وكلمت النجدة 3 مرات واديتهم بياناتي”.
أبويا قالي مش هضيع نفسي عشانك
وأضافت: “ماما عرفت إن معايا تليفون، خدته وادته لبابا، ومن وقتها وهو بيهددني ويقولي: هو انتي فاكرة إني هضيع نفسي علشان واحدة زيك؟ وكان بيتكلم بصوت واطي عشان الجيران ما يسمعوش”.
وتابعت: “حتى البطاقة اتاخدت مني، واتقال لي إني هفضل مرمية في البيت وأموت بقهرتي، وكانوا بيخلوا إخواتي يتريقوا عليا”.
واستكملت: “قال لي المرة الجاية ما تروحيش القسم، روحي المديرية وأنا هطلعك، وبعد ما لقوا التليفون معايا راح القسم وقال إني بتكلم شباب وليا علاقات، عشان يبرر اللي بيعمله وما حدش يصدقني”.



