هل تنتهي الحرب بوقف مؤقت لإطلاق النار؟.. خبير سياسات يوضح
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن تداعيات الحرب طالت جميع دول المنطقة، حتى غير المنخرطة فيها، مؤكدا أن استمرار الصراع بين إيران وإسرائيل قد يستمر حتى في حال إعلان وقف مؤقت لإطلاق نار.
الاستمرار أو القبول بشروط صعبة
وأوضح «سنجر» خلال مداخلة لقناة «إكسترا نيوز» عبر تطبيق “زوم”، أن أي وقف لإطلاق النار سيكون على الأرجح مؤقتا، إلى حين إعادة تقييم الموقف التفاوضي، خاصة في ظل تشدد إيران التي دفعت تكلفة كبيرة خلال الحرب، ما يجعلها أمام خيارين، إما الاستمرار أو القبول بشروط صعبة.
وفيما يتعلق بالداخل الأمريكي، أشار إلى أن المواطن الأمريكي لا يتحمل ارتفاع الأسعار، خاصة الوقود، ما يزيد من الضغوط على الإدارة الأمريكية، ويؤثر على مصداقية ترامب مقارنة بإدارة جو بايدن.
ولفت إلى أن المظاهرات تمثل رسالة سياسية مرتبطة بالانتخابات، لكنها لن تؤثر بشكل مباشر على قرارات الرئيس، في ظل طبيعته التي لا تميل إلى التراجع تحت الضغط.
عزل وزير الحرب الأمريكية
وأشار إلى تحركات داخل الكونجرس، منها محاولة النائبة ياسمين أنصاري طرح مسار لعزل وزير الحرب، مؤكدا أن هذه الخطوة لن تنجح، لكنها تعكس رغبة الديمقراطيين في الضغط على الإدارة لإعادة ترتيب سياستها تجاه إيران.
واختتم بالتأكيد على أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب في أي وقت وإعلان الانتصار، إلا أن استمرار المفاوضات مع إيران يشير إلى أن تغيير النظام لم يتحقق، في ظل تماسك الداخل الإيراني وعدم حدوث انتفاضة ضد القيادة، بل على العكس، شهدت الساحة الإيرانية تماسكا حتى من قبل بعض المعارضين في مواجهة الحرب.
وفي وقت سابق، أكد أشرف سنجر أستاذ العلوم السياسية، أن المظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة مؤخرًا تحمل تأثيرًا نفسيًا وسياسيًا، لكنها لا تمثل عاملًا حاسمًا في تغيير قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الحرب.
وأوضح، خلال مداخلة عبر برنامج «مساء جديد» مع الإعلامي يوسف الحسيني المذاع على قناة المحور، أن هذه الاحتجاجات قد تدفع صانع القرار في البيت الأبيض إلى إعادة الحسابات، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، لكنها لن تكون كافية بمفردها لوقف التصعيد العسكري.



