عاجل

إطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في أسطنبول وتحقيقات عاجلة لكشف الملابسات

قناة الشرق
قناة الشرق

شهد محيط القنصلية الاسرائيلية في اسطنبول حادث تبادل لاطلاق النار بين الشرطة التركية وعدد من المسلحين، ما اسفر عن اصابة شرطيين بجروح طفيفة، بحسب ما اعلنه حاكم اسطنبول، الذي اكد ايضا تحييد احد المهاجمين واصابة اثنين اخرين خلال العملية الامنية.

تحقيقات رسمية وتأكيد خلو القنصلية

وحسب ما ورد عن قناة الشرق للأخبار، فقد اعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، بدء تحقيقات موسعة لكشف تفاصيل الحادث ودوافعه، في وقت اكدت فيه مصادر تركية لوكالة رويترز عدم وجود دبلوماسيين اسرائيليين داخل تركيا حاليا، مشيرة الى أن القنصلية في اسطنبول كانت فارغة منذ فترة، ما يقلل من احتمالات وقوع خسائر دبلوماسية.

 

 

قراءة اولية للمشهد الامني

وقال الدكتور احمد اويصال، الاكاديمي التركي في جامعة قطر، خلال مداخلة على قناة الشرق، إن الحادث يأتي في سياق تهديدات ارهابية عالمية، مؤكدا أن الاجهزة الامنية التركية تعاملت بسرعة وكفاءة مع الموقف، ما حال دون وقوع خسائر اكبر، موضحا أن بعض الجماعات قد تحاول استغلال التوترات الاقليمية الحالية لتمرير رسائل او تنفيذ عمليات، مشيرا الى احتمالية وجود ارتباطات خارجية او خلايا نائمة، رغم أن الصورة الكاملة لا تزال قيد التحقيق.

تركيا بين الاستقرار والتوترات الاقليمية

وشدد اويصال، على أن تركيا تحافظ على مستوى عال من الاستقرار الداخلي رغم الاضطرابات في المنطقة، لافتا الى أن انقرة تتبنى سياسة تقوم على التهدئة والوساطة، بالتعاون مع دول مثل مصر والسعودية وباكستان، لتقليل حدة الصراعات، مشيرا الى أن تركيا لا تسعى للانخراط في اي صراعات عسكرية جارية، مؤكدا أن التوجه العام يركز على تجنب التصعيد، والعمل على حلول اقليمية قائمة على الحوار والتعاون بين دول المنطقة.

تصعيد عسكري مستمر ضد ايران

وفي سياق متصل، وفقا لما جاء عن قناة الشرق، يواصل الجيشان الامريكي والاسرائيلي تنفيذ غارات مكثفة على اهداف داخل ايران، حيث اعلنت القيادة المركزية الامريكية استهداف اكثر من 13000 هدف منذ بداية العمليات، الى جانب تدمير اكثر من 155 سفينة ايرانية، كما اكد الجيش الاسرائيلي تركيز ضرباته على القدرات الاقتصادية والعسكرية الايرانية، بما يشمل البرنامجين النووي والصاروخي، اضافة الى برنامج الطائرات المسيرة.

استهداف الحرس الثوري والبنية التحتية

وافادت الشرق، بوجود تقارير باستهداف مواقع رئيسية تابعة للحرس الثوري الايراني، من بينها مقر مركزي في طهران، ومواقع للقوة الجوية، الى جانب منشآت لتخزين واطلاق الصواريخ، ومراكز لانتاج انظمة الدفاع، وتظهر المشاهد الواردة من شمال ايران حجم الاضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة القصف، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وسط ترقب دولي لمآلات التصعيد المتسارع في المنطقة.

تم نسخ الرابط