فضيحة أوكلاهوما.. "كذبة أبريل" تتسبب في إيقاف ضباط شرطة عن العمل
صرحت شرطة مدينة أوكلاهوما أن الضباط المتورطين في مزحة "كذبة أبريل" التي دفعت موظفي غرفة العمليات إلى الاعتقاد بأن سائقا هاربا ألقى بطفل من نافذة السيارة ودهس شخصا ما، أصبحوا الآن في إجازة إدارية.
كان موظفو غرفة العمليات يتابعون ضابط شرطة من مدينة أوكلاهوما بدا أنه في خضم مطاردة حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الأربعاء.
لم يكن بالإمكان سماع صوت الضابط عبر جهاز اللاسلكي، وبدلا من ذلك، أفاد موظف غرفة العمليات أن الضابط كان يرسل تحديثات عبر نظام المراسلة الإلكترونية التابع للقسم، ومع استمرار المطاردة الظاهرة، تتبع موظفو غرفة العمليات موقع الضابط عبر الخريطة.
في إحدى اللحظات، يسمع صوت موظف الاستقبال وهو ينقل رسالة مفادها أن الضابط قد أبلغ عن إلقاء طفل رضيع من النافذة أثناء المطاردة المزعومة، ولم ينته الأمر عند هذا الحد.
ثم يسمع صوت موظف الاستقبال يقول في التسجيل الصوتي: "يزعم أنه دهس شخصاً بلا مأوى".
ثم تدخل موظف من دورية الطرق السريعة في أوكلاهوما، متسائلا عما إذا كان ضباط مدينة أوكلاهوما بحاجة إلى مساعدة، وانضم ضابط ثان من مدينة أوكلاهوما إلى المطاردة المزعومة.
ويمكن سماع أحد ضباط وحدة الكلاب البوليسية التابعة لشرطة مدينة أوكلاهوما وهو يسأل مركز العمليات عما إذا كانت أجهزة اللاسلكي الخاصة بأي من الضابطين تعمل، فأجاب موظف مركز العمليات بأنهم يتلقون التحديثات عبر نظام المراسلة.
ثم أرسل ضباط المطاردة المزعومون رسالة تفيد بأن السيارة صدمت شخصا، مما دفع رجال الإطفاء في مدينة أوكلاهوما إلى التوجه مسرعين إلى مكان الحادث.
في هذه الأثناء، كان موظفو مركز عمليات شرطة مدينة أوكلاهوما لا يزالون يحاولون معرفة ما يحدث.
"يمكننا إنهاء هذه المطاردة"، هكذا علق مشرف شرطة مدينة أوكلاهوما في النهاية.
عندها يقول موظفو غرفة العمليات إن الضباط أرسلوا رسالة أخرى: "لقد كانت مزحة بمناسبة كذبة أبريل"، كما يمكن سماع موظف غرفة عمليات شرطة مدينة أوكلاهوما وهو ينقلها.
جميع المسؤولين المزعومين عن هذه المزحة هم ضباط شرطة مدينة أوكلاهوما، لم يتضح بعد عدد الضباط المتورطين فيها، إلا أنهم في إجازة إدارية ريثما يستمر التحقيق.