سامح عسكر ينتقد دعوات القصف النووي ويحذر من الرد الإيراني المحتمل
علق المحلل السياسي سامح عسكر، عبر حسابه على منصة التدوينات القصيرة إكس، على دعوات بعض الشخصيات العربية لقصف دولة مجاورة بالأسلحة النووية.
وانتقد سامح عسكر، تصريحات الكاتب السعودي الدكتور نمر السحيمي، التي دعا فيها إطلاق القنبلة الذرية الأمريكية الثالثة على إيران بعد أكثر من 80 سنة من إطلاق القنبلتين الذريتين الأمريكتين على هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين.
وقال سامح عسكر: «هل تعلم يادكتور نمر أن أمريكا وإسرائيل لو قصفوا إيران بالنووي، سوف ترد إيران بالنووي أيضًا في إسرائيل والخليج؟».
سامح عسكر ينتقد دعوات القصف النووي
وأشار عسكر إلى أن هذه الدعوات تأتي بدل البحث عن السلام ووقف الحرب، واصفًا التحريض على الدمار الشامل بأنه أمر غير منطقي وخطر على بلادهم وأضاف: «بدلا من البحث عن السلام ووقف الحرب يحرضون على الدمار الشامل لبلادهم! أي عقلية هذه؟ وما نوع الدكتوراه التي حصلت عليها؟»
تصريحات عسكر تأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، مع استمرار المخاوف الدولية من أي تصعيد نووي محتمل وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وكان نمر السحيمي كتب على منصة إكس، قائلا: «بعد ساعات سيشهد العالم إطلاق القنبلة الذرية الأمريكية الثالثة على إيران بعد أكثر من 80 سنة من إطلاق القنبلتين الذريتين الأمريكيتين على هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين: هل تستسلم إيران قبل الإطلاق أم ستستسلم بعده مثل اليابان؟، وما نوع القنبلة الذرية الأمريكية الثالثة التي ستستخدم؟، وما أسرارها؟ن وما حجم تأثيراتها؟ن وما هي المدينة أو المدن الإيرانية التي سيختارها ترامب للتدمير؟
وفي وقت سابق، علق المحلل السياسي سامح عسكر على قرار إيران رفض مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمته باكستان، مؤكداً أن طهران تشترط وقفاً دائماً لإطلاق النار مع تنفيذ جميع مطالبها.
وأشار عسكر في تغريدة له عبر منصة «إكس» إلى أن هذه هي المرة الخامسة التي تسعى فيها الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف الحرب، إلا أن إيران تصر على أن الهدنة المؤقتة غير مقبولة، معتبرة أن إما وقف دائم أو استمرار الحرب.
وأوضح أن الهدف من الهدنة المؤقتة هو تمكين إسرائيل من إعادة تموضعها واستعادة عافية دفاعها الجوي، بالإضافة إلى مصلحة أميركا في تهدئة الأسواق العالمية وخفض أسعار النفط والغاز، رغم استمرار نوايا الطرفين لضرب إيران في ظروف محسوبة أفضل.
وأكد عسكر أن المطالب الإيرانية تتضمن رفع كافة العقوبات، تحويل مضيق هرمز إلى ممراً إيرانياً، وقف العدوان على لبنان، معالجة ملف التعويضات، وإعادة النظر في القواعد الأميركية في غرب آسيا، وهو ما يعقد فرص التوصل لاتفاق سريع.