عاجل

لؤي الخطيب: الفكر الإجرامي للنظام الإيراني وراء استخدام المدنيين كدروع بشرية

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

قال الكاتب والمحلل السياسي السياسي لؤي الخطيب، إن الفكرة القائلة بأن المدنيين يمكن أن يستخدموا كدروع بشرية لحماية محطات الطاقة بعيدة تمامًا عن المنطق، واصفا ذلك بأنه فكر إجرامي.

وأضاف لؤي الخطيب عبر حسابه على منصة إكس: «بعيدا عن الفكر الإجرامي اللي عايز المدنيين يبقوا دروع بشرية لمحطات الطاقة،  لكن أنت عايز تقول لي إن الدولة اللي هتعمل كمين استراتيجي لأمريكا وهتقلب موازين الشرق الأوسط، عايزة مواطنيها ينزلوا هما يحموا البنية التحتية؟».

تصريحات الخطيب تأتي في ظل مخاوف متصاعدة بشأن الهجمات المحتملة على البنية التحتية الحيوية في إيران، خاصة بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي وقت سابق، قال المحلل السياسي لؤي الخطيب إن الحديث عن احتمال انتصار إيران في المواجهة الحالية لا يستند إلى معطيات واقعية، معتبرًا أن مثل هذا السيناريو يتطلب تحولات عسكرية استثنائية وغير مرجحة في الظروف الراهنة.

وأوضح أن ما يجري حاليًا يُشير إلى مؤشرات على استنزاف متبادل، قد ينعكس في صورة خسائر أمريكية محتملة، دون أن يعني ذلك تحقيق انتصار إيراني مباشر.

وأضاف أن استمرار هذا المسار يرتبط باحتمالات انخراط الصين وروسيا بشكل غير مباشر في خلفية المشهد، على غرار ما حدث في الحرب الأوكرانية، مع التأكيد على أن هذا الاحتمال يظل غير مؤكد.

وأشار الخطيب إلى أن سيناريو الاستنزاف المطول يحمل تداعيات سلبية على المنطقة، من بينها اضطرابات محتملة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى مخاوف من اتساع بيئات عدم الاستقرار التي قد تستغلها جماعات متطرفة.

وختم بأن هذه التطورات تعود إلى حسابات خاطئة من جانب القيادة الإيرانية، التي اختارت مسار المواجهة دون الاستعداد الكافي لتداعياتها.

وفي سياق آخر، علق المحلل السياسي لؤي الخطيب على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن من أخطر التصريحات التي قالها منذ بدء الحرب هي أن أمريكا في حالة حرب.

وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" أنه :"كان حريصا يوصف اللي بيحصل على انه "نزهة"، "عملية عسكرية"، والتوصيف الأخير ده تحديدا كان بيقوله علشان إعلان الحرب لازم يكون بموافقة الكونجرس".

وأضاف: "النهاردة، البيت الأبيض بلغ الكونجرس باللي حصل مع الطيارات الأمريكية، وده إبلاغ رسمي ممكن يبقى هدفه التمهيد لإعلان الحرب رسميا، والأخطر هو إن البيت الأبيض طالب زيادة حوالي ٤٠٪ في الإنفاق العسكري في الميزانية الجديدة، وده رقم مهول متسق مع احتمالية إعلان الحرب و"الغرز" لفترة طويلة.. على أي حال سواء تم إعلان الحرب رسميا أو لأ، لكن النهاردة يوم فاصل، ما بعده ليس كما قبله". 

تم نسخ الرابط