عاجل

«تقنين للخطف وتهديدات بالقتل».. صرخة مدوية من أمهات مصر بسبب قانون الأحوال

استضافة الطفل
استضافة الطفل

قالت لمياء بسيوني، مؤسس حملة أمهات تصنع المستحيل، إن مسألة الولاية المالية بعد وفاة الأب تمثل تحديا كبيرا داخل قانون الأحوال الشخصية، موضحة أن الأم قد تواجه نزاعات مع الجد أو العم رغم كون الطفل في حضانتها، مشيرة إلى أن بعض هذه الخلافات وصلت إلى تهديدات خطيرة للأطفال.

وأضافت بسيوني، خلال مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه أحمد سالم على قناة ON، أن خفض سن الحضانة إلى 7 و9 سنوات يثير تساؤلات حول مدى توافقه مع مصلحة الطفل، مؤكدة أن الطفل في هذه المرحلة يكون في حاجة كبيرة لرعاية الأم، خاصة في حال وجود زوجة أب.

نظام الاستضافة قد يحمل مخاطر

وأوضحت أن نظام الاستضافة قد يحمل مخاطر في بعض الحالات، ووصفت تطبيقه غير المنضبط بأنه قد يؤدي إلى وقائع أشبه ب «تقنين الخطف»، مشيرة إلى حدوث حالات اختطاف أثناء فترات الاستضافة بين الطرفين.

كما لفتت إلى أن حملتها تضم آلاف الأمهات المطلقات، وأن كثيرا منهن لا يسعين لقطع علاقة الأب بأبنائه، بل للحفاظ على توازن العلاقة، إلا أن بعض النزاعات تتطور بشكل مفاجئ.

وانتقدت كذلك الربط بين الاستضافة والنفقة، مشيرة إلى أن بعض الآباء لا يفصحون عن دخلهم الحقيقي أثناء تقدير النفقة، ما يؤثر على حقوق الأطفال.

واختتمت بالتأكيد على أن مصلحة الطفل يجب أن تكون الأساس في أي تعديل لقانون الأحوال الشخصية، خاصة فيما يتعلق بالحضانة في السنوات الأولى، لما لها من دور مهم في الاستقرار النفسي والتربوي.

تعديل قانون الأحوال الشخصية إلى المشهد

وفي سياق آخر، أعاد مسلسل "أب ولكن" تعديل قانون الأحوال الشخصية إلى صدارة المشهد مرة أخرى، حيث فتح ملف ترتيب الحضانة ورؤية الصغار بعد انفصال الأب والأم، ورغم التعاطف الكبير مع الآباء ومطالبة البعض بضرورة تعديل القوانين الحالية، إلا أن البعض الآخر يُحذر من التغيير الذي قد يؤثر على نفسية واستقرار الطفل.

يفتح "نيوز رووم" ملف ترتيب الحضانة والرؤية، في الوقت الذي تُشير فيه التوقعات إلى مناقشة قانون الأحوال الشخصية خلال الفترة القليلة المقبلة.

تم نسخ الرابط