عاجل

عمرو أديب: غياب المجالس المحلية يعطل التنمية في مصر

عمرو أديب
عمرو أديب

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن مصر تعاني منذ سنوات من غياب المجالس المحلية، رغم أهميتها الكبيرة في إدارة شؤون المحافظات والمراكز، مشيرا إلى أن هذا الغياب وضع أعباء إضافية على أعضاء مجلس النواب.

المحليات أساس الإدارة والتنمية

وأوضح عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن المجالس المحلية هي الجهة المسؤولة عن إدارة المراكز والمدن، وتمثل المحرك الأساسي للتنمية على مستوى المحافظات، لافتا إلى أن استمرار العمل بدونها يمثل خللا واضحا في منظومة الإدارة المحلية.

تأخر تشريعي رغم الحاجة الملحة

وأشار أديب، إلى أن السنوات الماضية شهدت تعديلات عديدة في القوانين المختلفة، لكن تم إغفال قانون المجالس المحلية، رغم أن الدولة في حاجة شديدة لتفعيله، مؤكدا أن هذا الملف ظل مؤجلا لفترة طويلة دون حسم.

خلافات حول القانون الجديد

وأضاف الإعلامي، أن الحكومة بدأت مناقشة مشروع قانون المجالس المحلية، إلا أنه يواجه رفضا من بعض الأحزاب سواء الموالية أو المعارضة، حيث يرى عدد من النواب أن المشروع غير دستوري ولا يتوافق مع المادة 180 من الدستور.

مطالب بتعديل الدستور أو مراجعة القانون

ولفت عمرو، إلى أن هناك اتجاهين داخل البرلمان، الأول يطالب بتعديل الدستور أو المادة المنظمة للمحليات، بينما يرى الاتجاه الآخر ضرورة إعادة صياغة مشروع القانون بما يتماشى مع النصوص الدستورية، لضمان تطبيقه بشكل سليم دون تعارض قانوني.

 

 

 

وفي وقت سابق، قال الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديم برنامجه، إن مصر تواجه ضغوطا كبيرة على المستوى الاقتصادي رغم عدم مشاركتها المباشرة في الحروب الإقليمية والدولية. 

تصريحات الإعلامي عمرو أديب:

وأضاف “أديب”، خلال تقديم برنامج “الحكاية”، على شاشة “أم بي سي مصر”، أن الدولة تتضامن دائمًا مع الأضعف وتستوعب آثار النزاعات، موضحًا أن المسؤولية تقع على من يستطيع مواجهة التحديات وتحمل أعباء الأزمة.

وأشار أديب إلى أن الجنيه المصري يواجه تحديات كبيرة في ظل الأزمات العالمية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على حماية القوة الشرائية للمواطنين وضبط الأسواق للحفاظ على استقرار الاقتصاد، رغم تقلبات الأسعار وارتفاع التكاليف.

وتابع أديب أن مصر أمام ثلاثة تحديات رئيسية حاليًا، تبدأ بضغوط العملة، وتشمل أيضًا تداعيات الحروب على الاقتصاد وأسعار السلع والخدمات، مؤكدًا أن الدولة تعمل بكل جهد للحفاظ على توازن الأسواق وحماية المواطن من أي صدمات محتملة.

أكد الإعلامي عمرو أديب، أن زيادات أسعار الكهرباء الأخيرة تستهدف الشرائح الأعلى استهلاكا، مشددا على ضرورة تحقيق العدالة في الفواتير ومراعاة ظروف المواطنين.

زيادة على الشريحة السابعة فقط

وأوضح عمرو أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر، أن الزيادة تطبق على الشريحة السابعة، والتي تشمل من يمتلكون استهلاكا مرتفعا مثل وجود أكثر من جهاز تكييف، بينما الشرائح الست الأولى لا تشملها أي زيادات.

مطالب بالدقة في الفواتير

ووجه أديب، رسالة إلى شركات الكهرباء بضرورة تحري الدقة في إصدار الفواتير، قائلا إن المواطن يجب أن يدفع مقابل استهلاكه الفعلي فقط، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي لم تعد تتحمل أي أعباء إضافية.

زيادات في القطاع التجاري

وأشار الإعلامي، إلى أن القطاع التجاري سيشهد زيادة تصل إلى 20%، بدءا من الأنشطة الصغيرة مثل الأكشاك وصولا إلى المولات الكبرى، مؤكدا أن هذه الزيادات سيكون لها تأثير مباشر على الأسعار في السوق.

ضرورة مراعاة المواطن

وشدد، على أهمية مراعاة المواطن في أي قرارات تتعلق بزيادة الأسعار، لافتا إلى أن المواطن يتحمل في النهاية أي أعباء إضافية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والبعد الاجتماعي.

تم نسخ الرابط