مأساة فلسطينية أمام العالم.. طفلة تواجه الاعتقال والقهر من قوات الاحتلال
تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، على منصة «إكس»، مقطع فيديو يظهر قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تعتقل طفلة فلسطينية لم تتجاوز 13 عامًا، في مشهد أثار صدمة وغضب النشطاء الذين وصفوا الواقعة بقسوة انتهاك حقوق الأطفال.
ومن جهته علق الإعلامي الرياضي حفيظ دراجي على الفيديو، مُشيرًا إلى أن الطفلة واجهت الخوف بثبات يفوق سنها، وقاومت الاعتقال في صورة أبرزت برائتها وقوتها.
وحذر دراجي منمن إمكانية توجيه تهمة الإرهاب لها، مع احتمال تعرضها لعقوبة الإعدام بعد مصادقة الكنيست على قانون الإعدام.
وأضاف دراجي أن الصمت تجاه هذه الانتهاكات يُعد شراكة في الظلم، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك لحماية حقوق الأطفال في فلسطين.
وأكدت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” أن الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة وارتكاب خروقات صريحة لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم التزام المقاومة الكامل والدقيق بكافة بنود الاتفاق.
الناطق باسم الحركة يدعو الوسطاء والدول الضامنة لاتخاذ موقف صارم
ودعا الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام إلى اتخاذ موقف واضح وصريح تجاه هذه الخروقات، وضمان التزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاق ووقف التجاوزات.
مباحثات القاهرة بين مصر والوسطاء والفصائل الفلسطينية تسير في أجواء إيجابية
وكشفت مصادر في تصريحات صحفية، أن مصر استضافت خلال اليومين الماضيين مباحثات ضمت الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، لمواصلة جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن الأجواء كانت إيجابية مع التزام جميع الأطراف بالسعي لتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالقطاع.

وأكدت المصادر أن حركة حماس تلتزم بتنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ وخطة ترامب بشأن غزة، في إطار جهود الوسطاء لدعم الشعب الفلسطيني واستعادة الهدوء المستدام.
توافق الأطراف على استكمال المحادثات الأسبوع المقبل لمتابعة تطبيق الاتفاق
كما أشارت إلى توافق الأطراف على استكمال المحادثات في القاهرة الأسبوع المقبل لمتابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بكل مراحله.
من جانبها، أعربت حركة حماس في بيان عن تقديرها للجهود المصرية برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللدور الذي لعبه الوسطاء والفصائل الفلسطينية في دعم المسعى الفلسطيني، مشيرة إلى أن وفد الحركة اختتم زيارة رسمية إلى القاهرة يوم الجمعة الماضي بعد سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء والفصائل.