إسرائيل تقصف جنوب لبنان.. غارة على حاريص تسفر عن قتلى
واصلت إسرائيل، اليوم الاثنين، اعتداءاتها على جنوب لبنان، حيث نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، أسفرت عن مقتل شخصين.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة البازورية في جبل حانين، وعلى منزل في بلدة طيردبا جنوب لبنان.
وفي تطور مواز، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة بالإخلاء إلى 41 قرية وبلدة في جنوب لبنان، في تصعيد لافت للعدوان المتواصل.
حرب إسرائيل على جنوب لبنان
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن إسرائيل تشن منذ مطلع الشهر الماضي سلسلة مكثفة من الغارات الجوية والقصف المدفعي على قرى وبلدات جنوب لبنان، بالإضافة إلى مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ بداية الشهر الماضي إلى 1497 قتيلا و4639 مصابا.
3 سيناريوهات إسرائيلية في لبنان
أعلن حزب الله أنه استهدف تجمعًا للقوات الإسرائيلية في محيط موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، موضحًا أنه قام بالهجوم على مقر مستحدث لقيادة القوات الإسرائيلية في بلدة الطيبة جنوب لبنان.
أفادت تقارير متعددة بأن قوة يونيفيل أصدرت تحذيرات بشأن هجمات متبادلة بين حزب الله وإسرائيل قرب مواقعها، مشيرة إلى أن هذه الأحداث قد تستدعي ردًا ناريًا إذا استمر التصعيد.
ورغم الضربات الجوية المكثفة، تدرس إسرائيل عدة مسارات عسكرية في مواجهة حزب الله، وفقًا لخبراء ومصادر ميدانية:
- الاجتياح البري الكامل: يشمل تدمير الجسور وقطع طرق الإمداد لعزل المناطق، ويعتبر خيارًا استراتيجيًا لكنه مكلف، بهدف إبعاد ميليشيا حزب الله عن الحدود وإنشاء منطقة عازلة.
- التحييد الجزئي للتهديدات: تقدم القوات الإسرائيلية شمالًا حتى نهر الليطاني لإنشاء منطقة عازلة تمنع قدرات حزب الله على إطلاق الصواريخ المباشرة وتقليل خطر التسلل، مع فرض رقابة مشددة على الحدود.
- الحل الدبلوماسي أو التجميد: الاعتماد على وقف إطلاق النار أو اتفاق أوسع، قد يشمل الولايات المتحدة وإيران، لتجنب مواجهة عسكرية شاملة، لكنه لا يوفر نصراً واضحًا، بل يؤدي إلى تجميد الصراع.
وكان أعلن حزب الله، في بيان رسمي، أن مقاتليه استهدفوا تجمعا لجنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع مسغاف عام الحدودية في الجليل الأعلى شمال إسرائيل، بدفعة صاروخية.
وصف الحزب العملية بأنها استهداف مباشر لـ"تجمع جنود وآليات" في المستوطنة.
جاء الإعلان ضمن سلسلة عمليات يومية ينفذها الحزب على الجبهة الشمالية.



