واشنطن تتواصل مع طهران.. والمضيق أصبح ورقة ضغط رئيسية في الصراع
أكدت رفا الخطيب، الصحفية بقناة الغد، أن ملف مضيق هرمز دخل مرحلة شديدة التعقيد، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الامريكي دونالد ترامب لايران، وسط تصاعد التوترات وتحوله إلى اداة ضغط رئيسية في مسار التفاوض.
خطة لوقف القتال على مرحلتين
وأوضحت رفا الخطيب، خلال تقرير لها على قناة الغد، أن مصادر مطلعة كشفت عن خطة مقدمة لكل من واشنطن وطهران، تقوم على مرحلتين، تبدأ بهدنة اولية، ثم التوصل إلى اتفاق نهائي، على أن تستكمل التفاهمات عبر وساطة باكستان.
شروط معقدة قبل انتهاء المهلة
وأشارت الصحفية بقناة الغد، إلى أن الخطة تشترط الاتفاق على كافة التفاصيل قبل انتهاء المهلة، موضحة أنها قد تؤدي في حال اقرارها إلى هدنة فورية واعادة فتح مضيق هرمز، تمهيدا لاتفاق نهائي خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يوما.
تحفظ ايراني ورفض للضغوط
ولفتت رفا، إلى أن ايران ابدت تحفظا واضحا تجاه هذه المبادرة، حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤول ايراني كبير تأكيده أن طهران تسلمت الخطة، لكنها لن تستجيب لما وصفه بالضغوط او الانذارات، مشددا على رفض اعادة فتح المضيق مقابل وقف مؤقت لاطلاق النار.
خلافات جوهرية تعرقل الاتفاق
وأضافت الخطيب، أن التصريحات الايرانية تتسق مع تقارير اخرى تشير إلى رفض طهران لأي مقترح يربط فتح المضيق بهدنة محدودة، في وقت تؤكد فيه مصادر أن وقف القتال لن يتحقق دون معالجة ملفات اساسية، على رأسها اليورانيوم عالي التخصيب.
المضيق ورقة الضغط الاهم في الصراع
وأكدت الصحفية، أن تقارير استخباراتية امريكية ترى أن ايران لا تتجه لاعادة فتح المضيق قريبا، معتبرة أن السيطرة عليه تمثل اهم اوراق الضغط في مواجهة واشنطن، خاصة في ظل تأثيره المباشر على حركة الطاقة العالمية.
ضغوط مستمرة وفرص محدودة للاتفاق
واختتمت، بالتأكيد على أن الوسطاء الدوليين يواصلون مناقشة اجراءات لبناء الثقة بين الطرفين، الا أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي خلال الساعات القليلة المقبلة لا تزال محدودة، ما يبقي المشهد مفتوحا على مزيد من التعقيد.



