عاجل

عمدة البسقلون يكشف خطوات تيسير الزواج لتخفيف أعباء الشباب في المنيا

تيسير الزواج في المنيا
تيسير الزواج في المنيا

علق العمدة أحمد محمد هوله، عمدة قرية البسقلون التابعة لمركز العدوة بمحافظة المنيا، على الجدل المثار مؤخرًا بشأن قرارات تيسير الزواج، مؤكدًا أن المبادرة ليست مجرد اقتراحات، بل خطوات فعلية بدأت تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

تيسير الزواج في المنيا
تيسير الزواج في المنيا

وأوضح أن ما تم اتخاذه هو بداية لخطة مدروسة تستهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الشباب، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الزواج خلال السنوات الأخيرة.

أرقام صادمة تكشف حجم الأزمة

كشف العمدة عن واقع صادم كانت تعيشه بعض الأسر، حيث وصلت طلبات الذهب في بعض الحالات إلى ما بين 500 و600 جرام، بينما لم تكن تقل في أحيان كثيرة عن 200 جرام، وهو ما يمثل عبئًا اقتصاديًا ضخمًا على الشباب.

وأشار إلى أن تحديد 150 جرامًا كحد أقصى، و50 جرامًا كمقدم، جاء كحل واقعي يوازن بين متطلبات الأسر وقدرات الشباب.

مبالغة في تجهيز العرائس بلا جدوى

لم تتوقف مظاهر المغالاة عند الذهب فقط، بل امتدت إلى تجهيزات العروس، حيث اعتادت بعض الأسر شراء أجهزة منزلية بكميات مبالغ فيها، مثل ثلاث غسالات بأنواع مختلفة، وثلاجتين، إلى جانب أدوات منزلية تفوق الحاجة الفعلية.


كما لفت إلى أن بعض القطع مثل "النيش" أصبحت مجرد مظهر اجتماعي دون استخدام حقيقي، ما يزيد من الأعباء دون فائدة.

قرارات حاسمة لإلغاء العادات المكلفة

ضمن خطوات التيسير، تم إلغاء عدد من العادات التي كانت تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا، من بينها "عشاء والد العروسة" الذي كانت تكلفته تصل إلى نحو 50 ألف جنيه، بالإضافة إلى إلغاء الهدايا المخصصة لوالدة العروس، وأكد أن هذه القرارات جاءت لتقليل الضغوط المالية غير الضرورية التي كانت تعرقل إتمام الزواج.

التصدي للفوضى المصاحبة للزفاف

وتناولت المبادرة أيضًا مظاهر سلبية صاحبت حفلات الزفاف، مثل المبالغة في موكب نقل جهاز العروس، حيث كانت بعض الأسر تستخدم ما يصل إلى 30 سيارة، كما تم التنبيه إلى خطورة الاستخدام العشوائي للشماريخ ومكبرات الصوت، لما تسببه من إزعاج ومخاطر على السلامة العامة.
اختتم العمدة تصريحاته بتوجيه الشكر للجنة القرية، التي تضم 12 من أبنائها، مؤكدًا أن هذه القرارات لم تأتِ بشكل عشوائي، بل بعد مشاورات مجتمعية موسعة استمرت لمدة شهرين.
وأوضح أن اللجنة حرصت على طرق الأبواب والاستماع لآراء الأهالي، حتى تم التوصل إلى صيغة توافقية تعبر عن احتياجات المجتمع وتحقق مصلحة الجميع.

تم نسخ الرابط