بمناسبة يوم اليتيم.. توزيع ملابس جديدة على 160 طفلًا بقرى ومراكز سوهاج
نظّمت جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة سوهاج احتفالية كبرى لتوزيع ملابس جديدة على عدد 160 طفلًا يتيمًا بعدد من قرى ومراكز المحافظة، وذلك في إطار احتفالات يوم اليتيم وحرصًا على دعم الفئات الأولى بالرعاية ورسم البسمة على وجوه الأطفال.
وشملت الاحتفالية توزيع الملابس على الأطفال الأيتام بقرية الحسنة بمركز طما، وقريتي القبيصات ونجع الجراي بمركز طهطا، وقرى بني هلال وباهوق ونجع الحاكم بمركز المراغة، وقرية الشيخ مكرم بمركز سوهاج، وقرى العيساوية والأحايوة شرق وعرب التمبكية بمركز أخميم، وقرية سفلاق بمركز ساقلتة، وقرية أولاد يحيى بمركز دار السلام، وقريتي برديس وبني منصور بمركز البلينا.
وأكد ياسر بخيت، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بسوهاج أن هذه الفعاليات تأتي في إطار تعزيز روح التكافل الاجتماعي تحت رعاية اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، مشيرًا إلى أن الملابس تم اختيارها بعناية لتناسب احتياجات الأطفال وتُدخل الفرحة الحقيقية على قلوبهم.
وشدد بخيت على أن المديرية لا تدخر جهدًا في تقديم أوجه الرعاية للأيتام، وتتابع الفعاليات الميدانية لضمان وصول الدعم لمستحقيه، موجهًا الشكر للمتطوعين والمساهمين في تنظيم الاحتفالية وخروجها بالشكل المشرف الذي يعكس تكاتف المجتمع.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان أن الجمعية تبدأ أولى فعالياتها في يوم اليتيم بتوزيع الملابس الجديدة على الأطفال الأيتام، في إطار اهتمامها بإسعادهم ولفت أنظار المجتمع إلى قضاياهم، مشيرًا إلى أهمية توفير مشروعات إنتاجية للأمهات الأرامل لمساعدتهن في إعالة أبنائهن.
وأوضح أن توزيع الملابس تم وفق آلية تحفظ الكرامة الإنسانية للأطفال، وبجودة عالية تناسب مختلف الأعمار، وبالتنسيق مع مديرية التضامن والجمعيات الأهلية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
وأشار شعبان إلى أن احتفالات يوم اليتيم هذا العام لا تقتصر على توزيع الملابس فقط، بل تشمل أيضًا رحلات ترفيهية وحفلات لتكريم المتفوقين دراسيًا، بهدف إدخال الفرحة والسرور على الأطفال وإشعارهم بأنهم جزء من المجتمع.
يُذكر أن جمعية الأورمان تحرص سنويًا على تنظيم احتفالات يوم اليتيم، بهدف لفت أنظار المجتمع إلى قضايا الأيتام ومشكلاتهم، والتأكيد على أن رعاية اليتيم مسؤولية مستمرة تشمل التعليم والصحة والتمكين الاجتماعي، حتى يصبح فردًا صالحًا ومنتجًا في المجتمع.