في ذكرى وفاته.. الضيف أحمد الذي تنبأ بموته من خلال مشهد
يحل اليوم الموافق 6 من شهر إبريل الجاري ذكرى وفاة الفنان الراحل الضيف أحمد، الذي اشتهر بكونه عضو في فريق ثلاثي أضواء المسرح، وتميز بخفة ظله وأعماله الكوميدية البارعة حتى الأن، ولكن من ضمن أعماله كان مشهد جعل لنهايته شكل مختلف.
نشأة الضيف أحمد
فقد ولد الضيف أحمد في يوم 12 من شهر فبراير لعام 1936م، بمدينة تمى الأمديد في محافظة الدقهلية، وبدأ اهتمامه بالفن منذ شبابه، حيث ظهرت موهبته في التمثيل أثناء دراسته الجامعية.
فقد التحق بفرقة ساعة لقلبك، وفرقة شباب باب الجامعة بكلية الآداب في جامعة القاهرة، وهناك برزت موهبته مبكرا خاصة خلال مشاركته في مسابقات كأس الجامعات المصرية، إذ حصد الميدالية الذهبية كممثل ومخرج عن أعمال مسرحية، ما كشف عن طاقة فنية استثنائية وقدرة على الجمع بين الأداء والإخراج.
تعاونه مع فؤاد المهندس
والنقطة الذي جعلت موهبته بشكل لامع، هو تعرفه على الفنان فؤاد المهندس ومشاركته له في مسرحية «أنا وهو وهي» التي مثلت إحدى أولى خطواته الاحترافية على خشبة المسرح.
وشكل الضيف أحمد مع سمير غانم وجورج سيدهم فرقة ثلاثي أضواء المسرح التي أصبحت واحدة من أهم الفرق الكوميدية في تاريخ الفن المصري، إذ حققت نجاحًا جماهيريًا واسعًا وأسهمت في تقديم لونًا مختلفًا من الكوميديا قائمًا على خفة الظل والإفيه السريع والاستعراض.
وفاة الضيف أحمد
إلي أن جاءت لحظة رحيله التي كانت صادمة للجميع، خاصة لأنه كان الضيف أحمد يجسد مشهد وفاته داخل تابوت في مسرحية “الراجل اللي جو مراته”، وبعد ذلك عاد إلى منزله في حالة من الإرهاق الشديد، ولم تمضي سوى ساعات قليلة حتى تعرض لنوبة قلبية مفاجئة، وبسبب تلك النوبة رحل في يوم 6 من شهر إبريل لعام 1970، عن عمر يناهر 34 عامًا، في صدمة كبيرة لمحبيه وجمهوره.







