زلزال الثروات.. أغنى 10 شخصيات في مواجهة تداعيات الحرب على إيران
سجلت الصدمة الاقتصادية العالمية، بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، اختلالات هيكلية في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد انعكست مباشرة على ثروات أغنى الشخصيات في العالم.
ووفقًا لأحدث قائمة بلومبرج لأغنى 10 مليارديرات عالميين، لم تشهد ثروات سوى 3 منهم زيادة منذ بداية العام، وهم إيلون ماسك وجيم والتون ومايكل ديل، في حين تكبد الـ7 الآخرون خسائر بلغت أحيانًا أكثر من 52 مليار دولار، كما هو الحال مع برنارد أرنو ولاري إليسون.
تغييرات ملحوظة في القائمة
شهدت القائمة غيابًا غير مسبوق للمستثمر المخضرم وارين بافيت، بينما سجل جيم والتون حضورًا نادرًا نتيجة الانتعاش في سلسلة متاجر "والمارت".

قائمة أغنى 10 شخصيات في العالم
تواصل شركات التكنولوجيا الأمريكية الهيمنة على صدارة الثروات، حيث تصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تبلغ 636 مليار دولار، متفوقًا بفارق كبير عن أقرب منافسيه، وجاء ترتيب الباقين كالتالي:
- إيلون ماسك: 636 مليار دولار
- لاري بايج: 254 مليار دولار
- سيرجي برين: 236 مليار دولار
- جيف بيزوس: 232 مليار دولار
- مارك زوكربيرج: 204 مليارات دولار
- لاري إليسون: 195 مليار دولار
- برنارد أرنو: 155 مليار دولار
- جيم والتون: 149 مليار دولار
- مايكل ديل: 148 مليار دولار
- جينسن هوانغ: 147 مليار دولار
ماذا تعكس هذه القائمة؟
تؤكد القائمة تفوق شركات التكنولوجيا الأمريكية في توليد الثروات، مع اعتماد أغلب المليارديرات على تأسيس أو قيادة شركات تقنية عملاقة.
كما تعكس اتساع الفجوة بين صدارة القائمة وبقية المراكز، مما يشير إلى تركز كبير للثروة في قمة الهرم الاقتصادي العالمي، وسط استمرار صعود قطاع التكنولوجيا كمحرك رئيسي للثروات في العصر الحديث.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية ضد إيران في 28 فبراير، استهدفت مدنا إيرانية رئيسية، من بينها طهران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني عن عملية انتقامية تستهدف مواقع في إسرائيل، كما استهدفت العمليات قواعد عسكرية أمريكية في البحرين والأردن والكويت وقطر والسعودية والإمارات.
وفي 11 مارس، أعلن خاتم الأنبياء، المقر الرئيسي للجيش الإيراني، أن إيران لن تسمح بمرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية.



