نجل الفنان عبدالرحمن أبو زهرة: الأخبار المتداولة لوضع والدي الصحي بها مغالطات
أكد الفنان الموسيقار أحمد أبو زهرة، نجل الفنان الكبير عبدالرحمن أبو زهرة، أن الأخبار المتداولة حول وضع والده الصحي تحمل بعض المغالطات، قائلًا: "كان هناك سوء تفاهم في بعض الأخبار، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة استخدام جهاز التنفس الصناعي، هو يحتاج فقط إلى أكسجين خارجي يتم توصيله عبر قناع على الوجه أو أحيانًا أنبوب للأنف".
الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة:
وأوضح “أبو زهرة”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج “حديث القاهرة”، عبر شاشة “القاهرة والناس”، أن وضع التنفس لدى والده يشهد بعض التذبذب، لكنه ليس على جهاز تنفس صناعي حتى الآن، والحمد لله، مشددًا على أن التشخيص الدقيق للأورام يحتاج إلى أخذ عينة، وهو أمر مستحيل في سن والده، حيث لا يستطيع تحمل أي تدخل جراحي أو منظاري. وبالتالي لا يمكن تأكيد وجود ورم حتى الآن، بالرغم من إجراء عدة أشعة لتوضيح الصورة.
وشدد على أن السبب الرئيسي في صعوبة التنفس ونقص الأكسجين يعود إلى عوامل تراكمية مثل التدخين السابق، إصابة بكوفيد في 2021 أو 2022، أو تغييرات جوية وفيروسات موسمية، وهي أمور تؤثر على وظيفة الرئة بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن والده كان بحالة جيدة حتى قبل أسبوعين تقريبًا، حيث احتفل بعيد ميلاده في بداية مارس وكان واعيًا ومتفاعلًا تمامًا، مضيفًا: “ولكن مع نهاية شهر رمضان حدث تدهور، ما أدى إلى نقل والده إلى المستشفى بعد فقدان وعيه، وليس بسبب غيبوبة أو مرض ألزهايمر، بل نتيجة اختلال في معادن وأملاح الجسم، ما أثر على وعيه واستجابته”.
حرص أحمد نجل الفنان عبدالرحمن أبو زهرة، توضيح الحالة الصحية لوالده من خلال بيان رسمي بعدما تداول بعض الأخبار يفتقد محتواها للدقة حول تطورات حالته.
ونشر أحمد عبدالرحمن أبو زهرة، بيانًا يؤكد خلاله ما تم نشره بـ "نيوز رووم"، قائلًا: "شكر وتقدير لطوفان الرسايل والتعليقات والدعوات منذ أن كتبت عن حالة الوالد الصحية".
وأضاف أحمد عبدالرحمن أبو زهرة، قائلًا: "وأحب أن أنوه أن تشخيص الحالات الصحية ربما يفهم غلط من بعض السادة الصحفيين بسبب بعض المصطلحات الطبية الشائعة والتي تستخدم بشكل خاطئ".
وأكد أحمد عبدالرحمن أبو زهرة، ما سبق نشره بـ "نيوز رووم"، قائلًا: "الوالد لم يوضع علي جهاز تنفس صناعي، ولكنه موضوع ماسك عند الأنف لمساعدته للحصول علي الأكسجين المطلوب لجسمه وللحفاظ علي نسبته السليمة،
واختتم أحمد عبدالرحمن أبو زهرة، قائلًا: "أما بخصوص تشخيص حالة الرئة أيضًا لم يستطع الأطباء التشخيص بوجود ورم مؤكد عليها ولكنه مازال احتمال قائم، وجب التنويه حتي يعلم الكل ويطمئنوا عن الحالة بالظبط".



