عاجل

«فتوى مضللة».. مظهر شاهين: ترك الصلاة كبيرة وليس كفرا في هذه الحالة

مظهر شاهين
مظهر شاهين

حسم الدكتور مظهر شاهين الجدل المثار مؤخرا حول فتوى متداولة بشأن ترك الصلاة، مؤكدا أنها «غير صحيحة» ولا تستند إلى نصوص من القرآن الكريم أو السنة النبوية.

وقال شاهين، خلال لقائه ببرنامج «كلام الناس» على قناة MBC مصر، إن ما يتم تداوله حول أن ترك الصلاة «أكبر من الزنا وشرب الخمر» هو فهم خاطئ، موضحا أن هذا الطرح لا أصل له في مصادر التشريع الإسلامية.

من الكبائر العظيمة

وأضاف أن ترك الصلاة يعد من الكبائر العظيمة، لكنه لا يخرج الإنسان من الملة، مشددا على أن باب التوبة مفتوح، وأن من يعود إلى الصلاة يتوب الله عليه.

وأوضح إمام وخطيب مسجد عمر مكرم أن تكفير تارك الصلاة ليس أمرا مطلقا كما يروج البعض، مبينا أن الكفر يتحقق فقط في حالة إنكار فرضية الصلاة من الأساس وليس مجرد تركها تكاسلا.

وأشار شاهين إلى خطورة تداول الفتاوى غير الموثقة، داعيا إلى الرجوع لأهل العلم الموثوقين وعدم الانسياق وراء تفسيرات مغلوطة قد تثير البلبلة بين الناس.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بأسيوط، أن كثيرًا من الناس يقعون في خطأ عظيم حين يصومون شهر رمضان المبارك وهم لا يصلون، بل يستمرون على ذلك ويظنون أنهم يحسنون صنعًا.

وأوضح مرزوق في منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن صيامهم مع تركهم لأداء الصلوات الخمس لن يجدي لهم نفعًا في الآخرة، لأن الصلاة هي أهم أركان الإسلام، وهي أول ما يُحاسَب عليه المرء يوم القيامة، فإن فسدت أو لم يصلها بالمرة فسد سائر عمله.

واستشهد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يُحاسَب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة»، قال: «يقول ربنا جل وعز لملائكته وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئًا قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذلك»، رواه أبو داود في سننه.

تم نسخ الرابط