البابا ثيوذوروس الثاني يترأس قداس "أحد الشعانين" بكنيسة الروم بالظاهر
ترأس البابا ثيوذوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، صباح اليوم الأحد، قداس "أحد الشعانين" بكنيسة رؤساء الملائكة بحي الظاهر بالقاهرة، وسط حضور غفير من أبناء الجالية اليونانية والقبرصية والرعية المصرية.
حضور دبلوماسي وشعبي مكثف
شهدت الصلاة مشاركة رفيعة المستوى، حيث حضر كل من سفير اليونان، و سفيرة قبرص، ورئيسة الجمعية اليونانية بالقاهرة، إلى جانب وفد من مجلس وكلاء كنيسة القديس نقولاوس بمصر الجديدة برئاسة المهندس جورج ظريفة. وكان في استقبال الحضور المهندس سالم قسيس، رئيس مجلس وكلاء كنيسة الظاهر، وأعضاء المجلس الموقر.
شارك في الخدمة الإلهية المتروبوليت نقوديموس مطران ممفيس والوكيل البطريركي بالقاهرة، والأسقف استفانوس، والأب يوسف داروس راعي الكنيسة، ولفيف من كهنة الكرسي الإسكندري والشمامسة.
موكب "الشعانين"
وعقب انتهاء القداس الإلهي، انطلق الموكب الكنسي التقليدي برئاسة البابا ثيوذوروس الثاني، حيث طاف المطارنة والكهنة والشعب في دورة احتفالية حول الكنيسة، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون إحياءً لذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم. وتناوب على رئاسة "الدورات" الثلاث كل من صاحب الغبطة والمتروبوليت نقوديموس والأسقف استفانوس، في تقليد سنوي يجسد وحدة الكنيسة وفرحتها بالعيد.
لمسة إنسانية: مباركة "يوم العمل"
ولم يغب الجانب الإنساني عن الاحتفالية، حيث توجه البطريرك عقب الصلاة إلى القاعة الملحقة بالكنيسة لمباركة "كراتين يوم العمل"، وهي المبادرة الخيرية التي تهدف لدعم الأسر المحتاجة.
وأثنى البابا ثيوذوروس على هذه الأعمال التكافلية، مصلياً من أجل دوام روح العطاء، كما وجه حديثه للمسؤولين عن العمل الخيري (المهندس سالم والمهندس كريم خوري) مؤكداً دعمه الكامل وتذليل أي عقبات تواجه هذه المبادرات الإنسانية، لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
احتفالات الجالية
اختتم اليوم بلقاء أبوي جمع البطريرك بأبناء الرعية والجالية اليونانية، حيث تبادل الجميع التهاني بعيد الشعانين وقرب حلول عيد القيامة المجيد، في أجواء عكس عمق الروابط التاريخية والروحية التي تجمع الكرسي الإسكندري بكافة أبنائه في القارة الأفريقية.