عاجل

نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق: عملية الإنقاذ كشفت مفاجآت في قدرات إيران

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، أن عملية إنقاذ العسكري الأمريكي الأخيرة حملت تفاصيل مغايرة لما تم تداوله، موضحا أن الشخص الذي جرى إنقاذه ليس طيارا كما أشيع، بل ضابط تسليح على متن الطائرة برتبة عقيد، وهو ما يعكس طبيعة المهمة وتعقيداتها.

عملية معقدة ورسائل عسكرية واضحة

وأشار الفريق قاصد محمود، خلال مداخلة مع الإعلامي ياسر رشدي، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن عملية الإنقاذ نفذت في بيئة جغرافية شديدة الصعوبة، مؤكدا أنها تعكس مستوى عاليا من التخطيط والدقة، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبنى العملية وقدمها كنموذج للتفوق العسكري الأمريكي ونجاح ميداني لافت.

 

 

بين التهدئة والصدمة الأمريكية

وأضاف قاصد، أن العملية تحمل في طياتها جانبا إيجابيا، إذ قد تسهم في تهدئة الأوضاع والانتقال إلى مرحلة أقل تصعيدا، إلا أنها في المقابل شكلت صدمة واضحة داخل الأوساط الأمريكية، خاصة بعد الكشف عن امتلاك إيران لقدرات دفاع جوي متقدمة.

F-15 A-10 في مرمى الدفاعات الإيرانية

وأوضح نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق، أن هذه القدرات الدفاعية أثبتت قدرتها على التعامل مع طائرات متطورة مثل إف-15، المعروفة بإمكاناتها القتالية العالية، وكذلك طائرات الدعم القريب إيه-10، التي تستخدم عادة في إسناد العمليات البرية، وهو ما يعكس تطورا لافتا في منظومات الدفاع الجوي الإيرانية.

ارتباك داخل واشنطن وتعقيد المشهد

ولفت، إلى أن ما جرى يعكس حالة من الارتباك السياسي والعسكري داخل الولايات المتحدة، خاصة مع ما تردد بشأن إقالة أو استقالة رئيس هيئة الأركان، مؤكدا أن المشهد الحالي شديد الحساسية ومليء بالتعقيدات، في ظل تداخل الحسابات العسكرية والسياسية.

تم نسخ الرابط