عاجل

تصعيد أم انفراجة؟.. خبير يحذر: الساعات المقبلة قد تشهد تدميرا واسعا

أحمد سيد أحمد
أحمد سيد أحمد

حذر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير السياسات الدولية، من احتمالات تصعيد خطير في الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات ال48 المقبلة، مؤكدا أن المنطقة تقف على مفترق طرق بين التهدئة والانفجار.

وقال أحمد، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم» المذاع على قناة دي إم سي، إن هناك سيناريوهين رئيسيين بعد انتهاء مهلة الرئيس دونالد ترامب: إما تدخل دبلوماسي لاحتواء الأزمة والعودة إلى مسار التفاوض، أو الاتجاه نحو التصعيد العسكري، وهو الأقرب في ظل انعدام الثقة بين الطرفين.

الخيار الدبلوماسي يبدو ضعيفا

وأضاف أن الخيار الدبلوماسي يبدو ضعيفا، خاصة مع استمرار التهديدات الأمريكية، ما يجعل التصعيد هو السيناريو الأكثر واقعية خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية قد تلجأ إلى استهداف منشآت حيوية مثل الطاقة والجسور، في محاولة لإثبات قوة الردع، كما أوضح أن عدم استخدام القوة من وجهة النظر الأمريكية قد يفسر كرسالة ضعف تشجع الجانب الإيراني على التشدد.

وأكد أحمد أن سياسة التدمير لن تدفع إيران إلى الاستسلام أو تقديم تنازلات، لافتا إلى أن طهران تعتمد استراتيجية النفس الطويل والاستنزاف، وهو ما يعقد فرص الحل السياسي.

تفكيك البرنامج النووي والصاروخي

وأوضح أن نجاح أي مسار دبلوماسي يتطلب تنازلات متبادلة، وهو ما يرفضه الطرفان حاليا، حيث تصر واشنطن على تفكيك البرنامج النووي والصاروخي، بينما تطالب إيران بضمانات وتعويضات واعتراف بالاعتداء.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن استمرار التصعيد العسكري سيؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على العالم، كما سيزيد من الضغوط الداخلية على الإدارة الأمريكية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.

وفي سياق آخر، أكد  أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بجريدة جريدة الأهرام، أن مصر تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والسلام في المنطقة، مشددا على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود نهجا قائما على تجنب الصراعات وتعزيز الحوار.

وأوضح أحمد سيد أحمد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» مع الإعلامية دينا عصمت على قناة  dmc، أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية واضحة تعتبر أن الحروب لا تحقق مكاسب لأي طرف، قائلا: «الحروب الكل فيها خاسر، بينما في التعاون والسلام والحوار الكل رابح».

تم نسخ الرابط