مارك كوكوريلا : الهتافات المسيئة في مباراة مصر وإسبانيا غير مقبولة
أكد مارك كوكوريلا، لاعب منتخب إسبانيا ونادي تشيلسي، أن الهتافات المسيئة التي طالت المسلمين خلال مباراة إسبانيا ومصر الودية كانت مؤسفة منوهًا على أنه يجب من افتعال هذه التصرفات.
قال مارك كوكوريلا في تصريحات إعلامية : الهتافات التي استهدفت المسلمين خلال مباراة إسبانيا ومصر الودية كانت مؤسفة ويجب ضرورة الحذر من مثل هذه التصرفات، لأنها قد تسيء للآخرين وتحول أجواء المباراة من متعة إلى مشكلات أكبر.
وأضاف: كان الهدف منها مضايقة المنافس، لكن يجب الانتباه لأنها قد تسيء للناس، وفي النهاية قد تتحول الأمور إلى شيء أسوأ.
وعن استقبال زميله خوان جارسيا، أوضح: كنا نتوقع حدوث شيء من هذا، وتحدثنا عنه خلال الأسبوع، لكن في النهاية كانت قلة فقط من أطلقت صافرات الاستهجان، بينما دعمه أغلب الجمهور وهتفوا باسمه، وكانت لحظة جميلة له خاصة أنها مشاركته الأولى.
وعن ترشيح إسبانيا للفوز بكأس العالم أشار إلى : لدينا فريق قوي وهذا واضح فزنا باليورو ووصلنا لنهائي دوري الأمم، وهذه الترشيحات جاءت عن استحقاق، لدينا طموح كبير ونريد الذهاب بعيدًا وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
وعن أبرز المنافسين أوضح : هناك منتخبات قوية جدًا، المستوى مرتفع للغاية، لكن فرنسا تمتلك فريق مميز، وكذلك الأرجنتين كونها حامل اللقب، وأيضًا هولندا فريق يعجبني كثيرًا.
وعلى المستوى الشخصي، قال: أقدم مستوى جيد حاليًا، لكن بالنسبة لي نونو مينديز هو الأفضل في مركزي، يمتلك قوة كبيرة ويلعب في فريق كبير، وبالنسبة لي التواجد ضمن الأفضل شرف كبير بعد العمل الذي قمت به.
فيفا يدرس عقوبات صارمة ضد إسبانيا بعد أحداث العنصرية في مباراة مصر
أفادت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يمتلك صلاحيات قانونية تتيح له توقيع عقوبات على الاتحاد الإسباني، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة إسبانيا ضد مصر التي لعبت مساء الأمس استعدادا لكأس العالم 2026.
وبحسب ما كشفته صحيفة RMC Sport : فأن المباراة التي جمعت بين مصر وإسبانياشهدت جدلًا واسعًا بعدما أطلقت بعض الجماهير في ملعب كورنيلا، معقل إسبانيول، هتافات عنصرية معادية للإسلام، ما أثار موجة استياء كبيرة في الأوساط السياسية والرياضية داخل إسبانيا وخارجها.
وفي هذا السياق، أدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ما حدث، في المباراة واصفا أن هذه التصرفات “غير مقبولة ولا يجب أن تتكرر”، مؤكدا أن ما حدث جاء من أقلية غير منضبطة لا يمكن أن تشوه صورة إسبانيا كبلد متنوع ومتسامح.
ومن جانبه فتحت السلطات الكتالونية تحقيق رسمي في الواقعة، في وقت رصدت فيه هتافات مسيئة من بينها: “من لا يقفز فهو مسلم”.
ومن جانبه، أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم بيانًا أدان فيه أي مظاهر عنف أو تمييز داخل الملاعب منوها عن التزامه بمحاربة العنصرية، واصفًا بعض ما حدث بأنه تصرفات “معزولة لا تمثل الجماهير”.
وأكدت صحيفة RMC Sport بأن لوائح الفيفا، فإن الاتحادات الوطنية تتحمل مسؤولية ما يصدر من جماهيرها داخل الملاعب، حيث تنص القوانين على عقوبات تبدأ من خوض مباريات بعدد محدود من الجماهير، إلى جانب غرامات لا تقل عن 20 ألف فرنك سويسري (نحو 21,735 يورو).
وأشار التقرير إلى : العقوبة قد تقرض حتى في حالة المخالفة الأولى دون الحاجة لتكرارها، مع إمكانية تخفيف الغرامة في ظروف استثنائية.
واختتمت الصحيفة : العقوبة ضد الاتحاد الإسباني تبدو “مرجحة للغاية”، في انتظار ما سيستند إليه الفيفا من تقرير حكم المباراة لتحديد القرار النهائي.