أكثر من 250 شخصًا ينضمون إلى الأرثوذكسية في بريطانيا خلال طقوس معمودية جماعية
شهدت رئاسة أساقفة ثياتيرا وبريطانيا انضمام أكثر من 250 شخصًا إلى الإيمان الأرثوذكسي، في إطار سلسلة من طقوس المعمودية الجماعية التي أُقيمت بمشاركة واسعة في عدد من المدن البريطانية.
ترأس الاحتفال الرئيسي نيكيتاس رئيس أساقفة ثياتيرا وبريطانيا، وذلك داخل كنيسة الرسل الاثني عشر، في أجواء وصفت بأنها مليئة بالفرح والتجدد الروحي داخل الكنيسة.
وفي مقاطعة هيرتفوردشاير وحدها، تم استقبال 75 شخصًا جديدًا، فيما شهدت مدن مثل برمنجهام ومانشستر وإدنبرة وكامبريدج ولندن مراسم مماثلة، في مؤشر على تزايد الإقبال على الانضمام إلى الكنيسة الأرثوذكسية.
برنامج تعليمي وراء هذا النمو
جاءت هذه الخطوة بعد مشاركة الموعوظين في برنامج “Discover Orthodoxy”، الذي يُعقد أسبوعيًا عبر الإنترنت منذ سبتمبر 2025، بقيادة القس جورج تسيابوردهي، حيث ساهم البرنامج في إعداد نحو 250 شخصًا للانضمام إلى الكنيسة هذا العام.
تنوع ثقافي وجغرافي للمشاركين
وضم المنضمون الجدد بالغالب من البالغين، إلى جانب عدد من الأطفال، وجاءوا من خلفيات متعددة شملت المملكة المتحدة وقبرص واليونان وألبانيا وبلغاريا، إضافة إلى دول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأوروبا.
مشاركة روحية كاملة بعد المعمودية
وعقب انتهاء الطقوس، دخل المعمدون الجدد الكنيسة حاملين الشموع، وشاركوا في القداس الإلهي، حيث نالوا سر الإفخارستيا للمرة الأولى، في لحظة روحية.
وفي ختام الاحتفال، أعرب رئيس الأساقفة نيكيتاس عن شكره لرجال الدين، ومن بينهم القس جوزيف باليورس والقس ديميتريانوس ميليكيس، إلى جانب المتطوعين الذين ساهموا في تنظيم الحدث.
كما أقيم حفل استقبال صومي نظمّه لويس لويزو، رئيس المجتمع، جمع المعمدين الجدد وعائلاتهم مع أبناء الكنيسة في أجواء من الفرح المشترك.
كنيسة تنمو وتستقطب من كل العالم
ويُنظر إلى هذا الحدث ليس فقط من حيث الأعداد، بل كدليل على نمو الكنيسة الأرثوذكسية واستمرارها في جذب مؤمنين من خلفيات وثقافات متعددة، ضمن مسيرة روحية مشتركة.