عاجل

إبراهيم عيسى: أوهام "انتصار إيران" انعكاس لانفصال سياسي منذ نكسة 1967

الإعلامي إبراهيم
الإعلامي إبراهيم عيسى

قال الإعلامي إبراهيم عيسى، إن ما وصفهم بـ"المتأيرنين العرب" من تيارات الإسلام السياسي واليسار والقوميين، كانوا يترقبون أي إشارة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب، ليعلنوا فورًا "انتصار إيران"، مشيرًا إلى أن هذه القوى تعاني من انفصال تام عن الواقع.

نظريات جاهزة تبحث لها عن واقع يبررها

وأضاف عيسى، خلال فيديو على صفحته، أن هذه التيارات تعيش في "سيرك سياسي" لم ينفض منذ نكسة 1967، حيث تتبنى نظريات جاهزة تبحث لها عن واقع يبررها، بدلًا من قراءة الواقع واستخلاص الحقائق منه بشكل موضوعي.

وأشار إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء تجسيدًا لحالة من "النرجسية المتطرفة"، حيث ركز على تمجيد الذات واستعراض القوة، فيما وصفه بـ"الحالة الترامبية"، التي قد تتحول لاحقًا إلى مصطلح نفسي يعبر عن هذا النوع من الأداء السياسي.

وأوضح عيسى أن المعيار الذي تستخدمه إيران وأذرعها في المنطقة لتحديد النصر هو بقاء النظام السياسي في السلطة، مؤكدًا أن هذا المفهوم مغلوط، مستشهدًا بنكسة 1967، حيث بقيت الأنظمة في مصر وسوريا رغم الهزيمة العسكرية القاسية، وكذلك استسلام اليابان بعد القنابل النووية مع بقاء الإمبراطور في منصبه.

وشدد على أن معيار النصر الحقيقي يجب أن يُقاس بسلامة الدولة ومقدراتها وقدرتها على حماية شعبها، وليس بمجرد استمرار الحاكم أو النظام في موقعه بينما تتعرض البلاد للتدمير.

وفي سياق آخر، أثار الإعلامي إبراهيم عيسى جدلًا واسعًا بتصريحات قوية انتقد فيها أداء الحكومة المصرية برئاسة مصطفى مدبولي، معتبرًا أن الاقتصاد المصري يعاني من «هشاشة هيكلية» تعود جذورها إلى قرارات داخلية منذ عام 2018.

السياسات الحكومية نفسها لعبت الدور الأكبر في إضعاف الاقتصاد

وأوضح إبراهيم عيسى، خلال فيديو له عبر صفحته الرسمية الفيسبوك، أن الضغوط الخارجية، سواء الإقليمية أو الدولية، قد فاقمت من الأزمة، لكنها ليست السبب الرئيسي، مشددًا على أن السياسات الحكومية نفسها لعبت الدور الأكبر في إضعاف الاقتصاد، مضيفا أن هذه الأوضاع تستدعي فتح باب المساءلة، خاصة على المستوى البرلماني، بهدف مراجعة الأخطاء والاستفادة منها لتجاوز التحديات الراهنة.

الاقتصاد المصري هش

وقال إبراهيم عيسى: « الاقتصاد المصري هش في ظل حكومة مدبولي من عام 2018 وربما يزداد هشاشة من الضغوط التي تحدث من الخارج عليه لكن هو في الأساس هش من الداخل بقرارات من الدكتور مصطفى مدبولي ومن حكومته ووزرائه مما يستدعي تساؤل وتستدعي المساءلة بطبيعة الحال المسائلة البرلمانية»، متابعا: « إن كان هناك نية إنه نستفيد من أخطائنا ونتجاوز مشاكلنا ونحل أمورنا ونتجاوز مصاعبنا هذه الهموم الاقتصادية التي أتت بها حكومة مدبولي لتضاعف أزمتنا مع الأزمة العربية والدولية فيما يخص الحروب والاقتصاد». 

تم نسخ الرابط