شريف سامي: العالم يعيش أزمة «عدم اليقين» بسبب التصعيد الدولي
قال شريف سامي، الرئيس الأسبق لهيئة الرقابة الإدارية، إن العالم أمام مشكلة “عدم اليقين” للتصريحات التي تعلن من خلال الجانب الأمريكي، كما لفت إلى أن الخطر دائما ما يأتي مع القلق سواء على مستوى الفرد أو الدولة، إذ لا أحد يعرف متى ستنتهي الحرب.
أكثر التداعيات الناتجة عن التصعيد ارتفاع أسعار الطاقة
وأضاف «سامي»، خلال لقائه مع الاعلامية آية عبدالرحمن، على قناة إكسترا نيوز، أن أكثر التداعيات الناتجة عن استمرار الحرب والتصعيد ارتفاع أسعار الطاقة، إذ تمتد إلى مشتقات تدخل في صناعات الأسمدة وقطاع الزراعة بشكل عام، لأن الإمدادات ليست فقط في تسيير السيارات أو توليد الكهرباء، إنما الزراعة في دول كثيرة تعتمد على مخرجات البترول بنسب كبيرة
وتابع: هذا القلق، أدى إلى الارتفاع في الأسعار التي نراها في البترول، مواصلا: كثير من الدول خاصة الدول التي تعتبر مستورد نهائي للبترول تتحمل فاتورة أكبر، ولفت إلى أن هذا الموضوع تعاني منه الدول النامية والمتقدمة، لأن البترول صناعة دولية ومشتقاته كثيرة.
وأوضح أن هناك تداعيات تتعلق بحركة التجارة والسفن لأنها تعتمد على الوقود، كما أن تكلفة التأمين ارتفعت على منطقة البحر العربي من شركات التأمين على أي سفن شحن، وهذا ينتج عنه ارتفاع أسعار، ما يجعل هناك قلق في الأسواق.


