عاجل

القمص موسى إبراهيم: أحد الشعانين بداية الاحتفالات الروحية

القمص موسى إبراهيم
القمص موسى إبراهيم

قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن غدا سيتم الاحتفال بأحد الشعانين في الإسكندرية برئاسة البابا تواضروس، موضحا أن هذا اليوم يحمل طابعا خاصا يجمع بين الفرح الروحي والاستعداد لأسبوع الآلام.

وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن أحد الشعانين يمثل ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم واستقبال الشعب له بأغصان الزيتون، مؤكدا أن الاحتفالات تشمل الصلوات والمناسبات الروحية إلى جانب التقاليد الشعبية مثل بيع الزعف وحمله في الشوارع.

أسبوع الآلام يبدأ من أحد الشعانين

وأشار إلى أن أسبوع الآلام يبدأ من أحد الشعانين وينتهي بعيد القيامة، ويشمل «خميس العهد، الجمعة العظيمة، سبت الفرح، وأخيرا عيد القيامة»، موضحا أن هذه الفترة تمثل سلسلة احتفالات وصلوات متواصلة تهدف إلى تعزيز الروحانيات والتواصل الاجتماعي بين المصريين.

وختم القمص موسى إبراهيم بأن قداسات البابا تواضروس دائما تتضمن دعوات للجميع من أجل السلام وتهدئة الأمور في المنطقة والعالم، مؤكدا على أهمية مشاركة المصريين في هذه الاحتفالات بغض النظر عن اختلاف الأعمار أو الظروف.

وفي سياق آخر، علق القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، على المشاهد التي أظهرت حضورا لافتا للمسلمين والمسلمات داخل الكاتدرائية، مؤكدا أن الكنيسة ترحب بكل من يرغب في المشاركة في الاحتفالات، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي.

أبواب الكاتدرائية كانت مفتوحة للجميع

وأوضح القمص موسى إبراهيم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، المذاع عبر قناة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن أبواب الكاتدرائية كانت مفتوحة للجميع خلال فترة الاستقبالات، دون فرض أي قيود أو الالتزام بمواعيد مسبقة، وهو ما عكس مشهدا حضاريا راقيا شهده الجميع.

وأشار إلى أن حالة المحبة المتبادلة بين أبناء الوطن هي واقع حقيقي يعيشه المصريون في شوارعهم وبيوتهم، حيث يتبادل المسلمون والمسيحيون التهاني في الأعياد الإسلامية والمسيحية بعفوية تامة.

العلاقات بين أبناء الشعب المصري علاقات ممتدة

ونوه إلى أن العلاقات بين أبناء الشعب المصري علاقات ممتدة ومتجذرة، لا تحتاج إلى تكلف أو مجهود مقصود، بل تنبع من روح المودة الصادقة التي تجمع الجميع، مؤكدا أن هذا التلاحم يعكس جوهر الشخصية المصرية القائمة على المحبة والتعايش.

تم نسخ الرابط