أبرزها ملف الطاقة.. رمضان أبو العلا يفند أسباب القرارات الحكومية الأخيرة
استعرض الدكتور رمضان أبو العلا، أستاذ هندسة البترول، الأسباب الجوهرية التي دفعت الدولة المصرية لاتخاذ إجراءات احترازية وقرارات اقتصادية بخصوص ملف الطاقة، مؤكدا أن الوعي الجماهيري بحجم التحدي هو حائط الصد الأول لاستقرار الاقتصاد القومي.
تصنيف الدول حيال أزمة الطاقة العالمية
أوضح أبو العلا خلال مداخلة عبر شاشة قناة الحياة برنامج “الحياة اليوم” وتقدمه الاعلامية لبنى عسل، أن الأزمة الراهنة لم تستثن أحدا، مقسما دول العالم إلى أربع فئات حسب تأثرها.
وأوضح أن أول هذه الفئات، دول مستوردة كليا، كالدول الأوروبية، وكان تأثير الصدمة عليها سلبيا للغاية وعنيفا، والثاني، دول منتجة ومستوردة في آن واحد، كالحالة المصرية، حيث تمتلك إنتاجاً محلياً لكنها تعاني من فجوة تتطلب الاستيراد.
وأضاف: أما الفئة الثالثة فهي دول منتجة تراجع إنتاجها، كبعض دول الخليج، مما أثر على مستوياتها الاقتصادية، والفئة الرابعة، دول مستفيدة من الأزمة، انحصرت في روسيا والولايات المتحدة الأمريكية فقط، نظراً لقدرتهما على التصدير بأسعار مرتفعة.
وكان قد أكد الدكتور هاني محمود، وزير التنمية الإدارية الأسبق، أن الأزمات الحالية التي تواجه مصر ليست محلية فقط، بل هي جزء من أزمة عالمية شملت دولا كبرى، مشيرا إلى أن أسعار الوقود في الولايات المتحدة ارتفعت من 2.4 دولار إلى 4 دولارات للتر نتيجة الظروف العالمية الراهنة.
وأضاف محمود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، أن مواجهة أزمة الطاقة في مصر تمر عبر مسارين رئيسيين: الأول زيادة الإنتاج من خلال شركات التنقيب المحلية والعالمية، وفق توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، لضمان تعزيز إنتاج الغاز والبترول، إلى جانب الاستفادة من الدول التي لديها فائض في هذه الموارد.
ترشيد استهلاك الطاقة
وأشار الدكتور هاني محمود إلى أن الطريق الثاني يعتمد على المواطن نفسه من خلال ترشيد الاستهلاك، حيث يلعب تقليل الاستهلاك دورا مهما في تخفيف آثار الأزمة على الدولة، ذاكرا أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات، منها تقليص ساعات تشغيل المحلات والمولات والمطاعم والسينمات لتغلق أبوابها اعتبارا من الساعة 9 مساء، كون الفترة من 9 إلى 12 مساء الأعلى استهلاكا للكهرباء.



