طارق فهمي: القاهرة تتحرك بمسارات سريعة ومتزامنة مع ما يجري في الإقليم
أكد د. طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن القاهرة تتحرك بمسارات سريعة ومتزامنة مع ما يجري في الإقليم، مشددا على أن الدور المصري مركزي وجوهري لإحباط أي سلوك إسرائيلي منفلت.
مفاوضات مركزة ومتكاملة
أضاف خلال مداخلة مع الاعلامية لبنا عسل، ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة "الحياة"، أن من المقرر استئناف مفاوضات مركزة ومتكاملة في القاهرة خلال هذا الأسبوع بمشاركة وسطاء دوليين، للبناء على مخرجات اتفاقات سابقة وخطة الرئيس الأمريكي.
أوضح فهمي أن التخطيط المصري يركز حاليا على تفعيل لجنة إدارة قطاع غزة، وهي خطوة استراتيجية تهدف لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ووضع آليات لإدارة الجهاز الإداري وعناصر الشرطة.
أكد أن القاهرة ترفض تكريس استراتيجية إسرائيلية لفرض واقع معين في القطاع، وتعمل على "إجراءات بناء ثقة" شاملة تتجاوز القضايا الجزئية.
استمرارية الدعم المصري ومرحلة الإعمار
شدد الدكتور فهمي على ثبات الموقف المصري تجاه، معبر رفح، مؤكدا على استمرار فتح المعبر رغم كل الضغوطات الإسرائيلية لضمان تدفق المساعدات.
كما أشار إلى البدء الفوري في التخطيط لتغيير واقع قطاع غزة عبر استراتيجية إعمار شاملة وتفاعل مستمر مع كافة الأطراف الدولية.
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الأجواء الإيجابية سادت جولات المفاوضات الأخيرة، مشيرا إلى التزام الأطراف الفلسطينية بالعمل على تنفيذ بنود الخطة الأمريكية، في وقت تتواصل فيه الجهود لدفع الجانب الإسرائيلي نحو الالتزام بتعهداته.
التحرك المصري يجري وفق خطة مدروسة
وأوضح «فهمي»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التحرك المصري يجري وفق خطة مدروسة تهدف إلى محاصرة السلوك الإسرائيلي، وإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، سواء فيما يتعلق ببنود الخطة أو بتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المخاوف لا تقتصر على الخروقات، بل تمتد إلى محاولات فرض واقع جديد يُبقي قطاع غزة في حالة انقسام.
وأضاف أن دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة وبدء عملها يمثل خطوة مهمة، رغم استمرار بعض نقاط الخلاف بين حركة حماس واللجنة، خاصة ما يتعلق بملفات الموظفين والعناصر الأمنية، وهي قضايا يسعى الجانب الإسرائيلي إلى استغلالها لتعطيل مسار التفاهمات.


