عاجل

طارق فهمي: القاهرة تقود تحركات استراتيجية لحسم ملف غزة

طارق فهمي
طارق فهمي

كشف الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، عن تفاصيل المباحثات المكثفة التي تجريها الدولة المصرية لاستكمال جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع بلوغ التوتر بين الولايات المتحدة وإيران ذروته، ملوحاً بمهلة زمنية حرجة قد تغير وجه المنطقة.

المواجهة الأمريكية الإيرانية

أوضح “فهمي”، خلال حواره مع الاعلامية لبنا عسل، ببرنامج “الحياة اليوم”، أن الجانب الإيراني يعتمد حاليا على "شراء الوقت" والمراوغة السياسية والعسكرية لامتصاص الضغوط، محاولاً توظيف التصعيد لرفع الشعبية الداخلية للنظام الذي يعاني من أزمات عميقة.

لفت إلى أن المخاوف تتركز حول قفز الرئيس الأمريكي فوق الخطوط الحمراء مع انتهاء المهلة الممنوحة، والتحرك نحو ضربات عسكرية مباشرة تستهدف منشآت نووية ومحطات طاقة.

استبعد فهمي الحديث السطحي عن استخدام قنابل نووية ابتكارية أو "إعادة إيران للعصر الحجري"، واصفا إياها بتصريحات تفتقر للخبرة السياسية، مؤكدا في الوقت ذاته أن واشنطن قد تلجأ لضربات "تكتيكية" لاستعادة استراتيجية الردع الأمريكية التي بدأت تتآكل.

كان قد أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن الأجواء الإيجابية سادت جولات المفاوضات الأخيرة، مشيرا إلى التزام الأطراف الفلسطينية بالعمل على تنفيذ بنود الخطة الأمريكية، في وقت تتواصل فيه الجهود لدفع الجانب الإسرائيلي نحو الالتزام بتعهداته.

التحرك المصري يجري وفق خطة مدروسة

وأوضح «فهمي»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التحرك المصري يجري وفق خطة مدروسة تهدف إلى محاصرة السلوك الإسرائيلي، وإلزامه بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، سواء فيما يتعلق ببنود الخطة أو بتثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المخاوف لا تقتصر على الخروقات، بل تمتد إلى محاولات فرض واقع جديد يُبقي قطاع غزة في حالة انقسام.

وأضاف أن دخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة وبدء عملها يمثل خطوة مهمة، رغم استمرار بعض نقاط الخلاف بين حركة حماس واللجنة، خاصة ما يتعلق بملفات الموظفين والعناصر الأمنية، وهي قضايا يسعى الجانب الإسرائيلي إلى استغلالها لتعطيل مسار التفاهمات.

تم نسخ الرابط