المركزي: ودائع البنوك بالعملة المحلية تتراجع لـ759.4 مليار جنيه بنهاية فبراير
كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي المصري عن تراجع ملحوظ في ودائع البنوك بالعملة المحلية لديه، حيث استقرت عند مستوى 759.409 مليار جنيه بنهاية فبراير 2026.
انخفاض شهري وسنوي حاد
انخفاض شهري وسنوي حاد أظهرت الأرقام انخفاضاً حاداً في حجم الودائع مقارنة بشهر يناير 2026 الذي سجلت فيه 891.840 مليار جنيه، بتراجع شهري قدره 132.4 مليار جنيه. وعلى الصعيد السنوي، فقدت هذه الودائع نحو 295.8 مليار جنيه من قيمتها مقارنة بفبراير 2025، حين كانت تبلغ 1.055 تريليون جنيه.
تأثير عمليات السوق المفتوحة أشارت المصادر إلى أن هذا التراجع يرتبط بتعديلات في عرض البيانات لاستبعاد عمليات السوق المفتوحة وإدراجها ضمن"صافي البنود الأخرى، وقد بلغت قيمة عمليات السوق المفتوحة بنهاية فبراير نحو 136.9 مليار جنيه، وهو ما يفسر جانباً من حركة إدارة السيولة في الجهاز المصرفي.
الشهادات والودائع لأجل: الخيار الأول للمصريين
كما كشف تقرير حديث للبنك المركزي المصري عن توجهات استثمارية واضحة للمصريين (القطاع العائلي) بنهاية فبراير 2026، حيث فضل الغالبية العظمى توظيف مدخراتهم في أوعية ادخارية طويلة الأجل لتأمين عوائد مستقرة، وسط نمو إجمالي الودائع غير الحكومية بالعملة المحلية لتصل إلى 9.764 تريليون جنيه.
استحوذ المصريون على حصة الأسد في شهادات الادخار والودائع لأجل، بقيمة بلغت 6.800 تريليون جنيه، وهو ما يمثل نحو 94% من إجمالي هذا النوع من الودائع في الجهاز المصرفي (البالغ 7.258 تريليون جنيه).
وتعكس هذه الضخامة المالية ثقة القطاع العائلي في الشهادات كأداة استثمارية رئيسية تتفوق بمراحل على مساهمات قطاع الأعمال الخاص 392.7 مليار جنيه وقطاع الأعمال العام 65.7 مليار جنيه.