عاجل

خبير: تأييد الحرب في أمريكا لا يتجاوز 29%.. والحصار بديل عن الغزو البري

إيران
إيران

أكد الدكتور أشرف سنجر أستاذ السياسات الدولية، أن إدارة أمريكا الحالية ممثلة في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواجه ضغوطا داخلية كبيرة لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، مشيرا إلى أن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تكشف تراجعا ملحوظا في دعم الحرب، إذ لم تتجاوز نسبة التأييد 29% وهي غير كافية للاستمرار في هذا المسار.

سقوط 3 طائرات أمريكية

وأوضح سنجر، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم» المذاع على قناة «dmc»، أن الأنباء المتداولة بشأن سقوط 3 طائرات أمريكية، إلى جانب أسر أو فقدان عدد من الطيارين كان لها تأثير قوي على الرأي العام الأمريكي، لأنها هزت قلوب وعقول المواطنين وأضعفت ثقتهم في الخطاب السياسي الذي يروج له الرئيس ترامب حول تحقيق نصر سريع.

حروب الاستنزاف لا تصب في مصلحة أمريكا

وأضاف: «رغم أن الجيش الأمريكي يمتلك قوة عسكرية كبيرة وتكنولوجيا قتالية متطورة، فإن حروب الاستنزاف لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة ولا المنطقة خاصة أن إيران لا تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي يستدعي كل هذا الحجم من الإنفاق العسكري».

في وقت سابق، أكد أشرف سنجر أستاذ العلوم السياسية، أن المظاهرات التي شهدتها الولايات المتحدة مؤخرا تحمل تأثيرا نفسيا وسياسيا، لكنها لا تمثل عاملا حاسما في تغيير قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الحرب.

وأوضح، خلال مداخلة عبر برنامج «مساء جديد» مع الإعلامي يوسف الحسيني المذاع على قناة المحور، أن هذه الاحتجاجات قد تدفع صانع القرار في البيت الأبيض إلى إعادة الحسابات، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، لكنها لن تكون كافية بمفردها لوقف التصعيد العسكري.

العامل الأكثر تأثيرا 

وأشار «سنجر» إلى أن العامل الأكثر تأثيرا يتمثل في الاتصالات والمشاورات مع القادة الدوليين، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي، الذي دعا بشكل مباشر إلى وقف الحرب انطلاقا من اعتبارات إنسانية، مؤكدا أن مصر تلعب دورا محوريا في احتواء الأزمات وإطفاء التوترات في المنطقة.

وأضاف أن التقديرات الأمريكية للأزمة شابها قدر من الخطأ، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على معلومات غير دقيقة حول تطورات الملف الإيراني، لافتا إلى أن القرار النهائي يظل مسؤولية واشنطن رغم التأثيرات الخارجية.

تم نسخ الرابط