«فاجأت الجميع وتجاوزت التوقعات».. أيمن سليم: أداء فرح الزاهد نقطة تحول
أشاد السيناريست أيمن سليم بالأداء اللافت للفنانة فرح الزاهد، مؤكدا أنها شكلت مفاجأة كبيرة داخل العمل، رغم كونها الأصغر سنا والأقل خبرة مقارنة بباقي النجمات.
وأوضح "سليم"، خلال لقائه عبر برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، أن فرح الزاهد قدمت دورا شديد الصعوبة يتناول العنف الأسري، وهو نمط مختلف تماما عن الأدوار التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها، مثل شخصية الفتاة «الدلوعة» أو ابنة العائلة الثرية، مشيرا إلى أنها نجحت في كسر هذه الصورة النمطية بشكل لافت.
قدر كبير من النضج والصدق
وأكد أن الأداء الذي قدمته اتسم بقدر كبير من النضج والصدق، ما جعلها محط إشادة من الجمهور والنقاد، واعتبره بمثابة «ميلاد حقيقي» لنجمة قادرة على تقديم أدوار أكثر عمقا خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن العمل بشكل عام تناول عددا كبيرا من القضايا الاجتماعية، خاصة ما يتعلق بمعاناة المرأة بعد الطلاق، مثل صعوبة الحصول على عمل، وتغير معاملة المجتمع لها بمجرد معرفة حالتها الاجتماعية.
الضغوط الأسرية
وأشار إلى أن المسلسل سلط الضوء أيضا على الضغوط الأسرية، خاصة في حالات عودة المطلقة إلى منزل أهلها، حيث تفرض عليها قيود قد تعيدها إلى التعامل كأنها فتاة صغيرة، وهو ما يخلق حالة من الاختناق النفسي ويفقدها الشعور بالاستقلال.

وتابع أن بعض الأسر تتعامل مع زواج المطلقة باعتباره قرارا خاصا بها، بينما تحاول أسر أخرى فرض سيطرتها على اختياراتها، ما قد يدفعها لاتخاذ قرارات متسرعة أو الهروب من الضغوط.
ولفت السيناريست أيمن سليم على أن العمل حاول طرح أكبر عدد ممكن من القضايا الواقعية التي تواجه النساء، بهدف تسليط الضوء عليها وفتح باب النقاش المجتمعي حولها، دون إطالة أو تكرار، حتى لا يتشتت انتباه الجمهور.
وفي سياق أخر، كشف السيناريست أيمن سليم عن مفارقات لافتة حدثت خلال تصوير أحد أعماله الدرامية، مؤكدا أن ما بدا للجمهور من تشابه بين حياة بعض البطلات وأدوارهن لم يكن مقصودا بل جاء بمحض الصدفة.
وأوضح "سليم"، أن العمل كتب منذ فترة طويلة، إلا أن توقف التصوير لأكثر من عام أدى إلى وقوع أحداث حقيقية في حياة بعض النجمات، مثل الطلاق أو أزمات شخصية وهو ما جعل عودتهن لاستكمال التصوير تحمل قدرا كبيرا من الصدق وكأنهن يعشن نفس المشاهد في الواقع.


