عاجل

«حرب وجود» في الخليج.. أمل الحناوي: إيران تصعد وترفض التفاوض

أمل الحناوي
أمل الحناوي

قالت الإعلامية أمل الحناوي إن التصعيد العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران لم يعد مجرد عملية محدودة، بل تطور إلى ما تصفه طهران بـ «حرب وجود»، وهي من أخطر أنماط الصراعات التي تهدد بقاء الدولة ونظامها بالكامل، وليس فقط خسارة معركة عسكرية.

وأوضحت الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار إيران في المواجهة يعكس تراجع اهتمامها بخيار التفاوض مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أزمة الثقة المتفاقمة بين الطرفين أصبحت العائق الرئيسي أمام أي تسوية أو وقف مشروط للعمليات.

استمرار هجماتها كنوع من تحقيق التوازن

وأضافت أمل الحناوي أن طهران تنظر إلى استمرار هجماتها كنوع من تحقيق التوازن أو «الانتصار النسبي»، الذي يمنحها ورقة ضغط قوية على طاولة المفاوضات، ويحول دون دخولها في أي محادثات من موقع ضعف.

وأكدت أن مضيق هرمز يظل العنصر الأكثر حساسية في هذا الصراع، لافتة إلى أن إيران أغلقت المضيق فعليا منذ اندلاع المواجهات، ما تسبب في تراجع حركة الملاحة بنسبة تقارب 90%، وهو ما يضع المجتمع الدولي أمام تحدي كبير لإعادة فتح هذا الممر الحيوي.

وشددت أمل الحناوي على أن أزمة مضيق هرمز باتت لا تقل خطورة عن ملف البرنامج النووي الإيراني، نظرا لتأثيرها المباشر على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الأسواق الدولية.

التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران

وفي سياق آخر، قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران  تجاوز فكرة الحرب الخاطفة وتحول إلى صراع مفتوح لا يملك نهاية واضحة، مشيرة إلى أن هذا النوع من الحروب لا ينتهي إلا برفع أحد الأطراف راية الاستسلام وهو ما لا يبدو مطروحا حتى الآن في ظل تمسك كل طرف بمواقفه.

استخدام الضغط العسكري

وأضافت أمل الحناوي، خلال برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى استخدام الضغط العسكري المكثف لإجبار إيران على القبول بشروط تتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي، موضحة أن هذه الاستراتيجية تعتمد على إنهاك طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية وأمنية.

تم نسخ الرابط