الجيش الكويتي يعلن اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيرة داخل الأجواء
أعلن الجيش الكويتي، في بيان عاجل، نجاحه في التعامل مع عدد من التهديدات الجوية التي اخترقت المجال الجوي للبلاد، شملت 8 صواريخ باليستية و19 طائرة مسيرة، في تطور يعكس تصاعد حدة التوترات الإقليمية.
جاهزية الدفاعات الجوية
وأكدت القوات المسلحة الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة عالية مع الأهداف المعادية، حيث تم رصدها وتعقبها واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، ما يعكس مستوى الجاهزية والقدرة على التصدي لمثل هذه التهديدات.
طمأنة المواطنين والمقيمين
وشدد الجيش على أن الوضع تحت السيطرة الكاملة، داعيًا المواطنين والمقيمين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية كمصدر موثوق للمعلومات.
تصاعد التوترات الإقليمية
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، مع تزايد وتيرة الهجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على أمن واستقرار دول الخليج.
متابعة مستمرة للتطورات
وأكدت الجهات العسكرية استمرار المتابعة الدقيقة للموقف، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الأجواء والسيادة الوطنية، مع التأهب للتعامل مع أي مستجدات محتملة خلال الفترة المقبلة.

الجيش الكويتي: اعتراض 5 صواريخ باليستية و 7 مسيرات
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة تعاملت مع موجة من التهديدات الجوية المعادية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، إن منظومات الدفاع الجوي رصدت 5 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي، حيث تم اعتراض وتدمير 4 منها، فيما سقط الصاروخ الخامس خارج منطقة التهديد.
كما أضاف أنه تم رصد 7 طائرات مسيرة معادية، تم اعتراض وتدمير 5 منها، بينما سقطت اثنتان خارج منطقة التهديد دون وقوع أضرار أو إصابات جراء ذلك.
وأكد الجيش الكويتي أن أي أصوات انفجارات قد تسمع في بعض المناطق ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي، داعيا المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة والأمان الصادرة عن الجهات المختصة.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.
وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.
وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.



