بالتنسيق مع إيران.. سفن من فرنسا واليابان وعمان تعبر مضيق هرمز
أعلنت مصادر بحرية أن سفنًا تجارية تابعة لكل من فرنسا واليابان وعمان عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك في خطوة تهدف إلى ضمان مرور آمن لسفن الشحن وسط التوترات الإقليمية المستمرة.
سفينة تركية ثانية تعبر المضيق وسط التوترات الإقليمية
وفي السياق نفسه، أكد وزير النقل التركي، عبد القادر أورال أوغلو، اليوم السبت، أن سفينة ثانية تابعة لشركة تركية تمكنت من عبور المضيق، رغم التوترات الأمنية، في مؤشر على محاولات تدريجية لإعادة حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.
15 سفينة تركية في المنطقة.. وعبور سفينتين فقط حتى الآن
وفي مقابلة مع قناة "سي إن إن تورك"، أوضح الوزير أن نحو 15 سفينة تركية كانت متواجدة في المنطقة عند بداية التصعيد، إلا أن اثنتين فقط تمكنتا حتى الآن من عبور المضيق، مشيرًا إلى أن نجاح العبور يعود إلى مبادرات قامت بها السلطات التركية وطبيعة نشاط السفن التي تنقل بضائع من وإلى إيران أو تستخدم موانئها.

السفن التركية الناجحة تحمل اسمي "روزانا" و"نيراكي"
وكانت السفينة الأولى قد عبرت المضيق في 13 مارس بإذن من إيران، بينما تحمل السفينتان الماراتان اسمي "روزانا" و"نيراكي"، وذلك وفقًا لبيانات رسمية صادرة عن وزارة النقل التركية.
وأوضح الوزير التركي أن تسع سفن تركية أخرى تقدمت بطلب للعبور، فيما لم تطلب 4 سفن مغادرتها بعد، موضحًا أن اثنتين مخصصتان لإنتاج الطاقة وتبقيان في مواقعهما، فيما تنتظر الاثنتان الأخريان تحسن الأوضاع الأمنية قبل المغادرة.
أول عبور ناقلة حاويات فرنسية وناقلة ميثان يابانية منذ اندلاع الحرب
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات الملاحة البحرية أن ناقلة حاويات فرنسية تابعة لشركة "سي إم إيه سي جي إم"، إلى جانب ناقلة ميثان يابانية، تمكنتا من عبور المضيق يوم الخميس، في أول عبور منذ تعطل الحركة نتيجة اندلاع الحرب.
مضيق هرمز.. ممر حيوي لصادرات النفط والغاز العالمية
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز، مما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.
وأفادت وكالة “تسنيم” أن السلطات الإيرانية سمحت بمرور سفن السلع الأساسية والمساعدات الإنسانية عبر المضيق المتجهة إلى إيران وبحر عمان.

كما أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن طهران تعمل على صياغة بروتوكول مشترك مع سلطنة عمان لمراقبة حركة المرور، بهدف ضمان مرور آمن وتقديم خدمات أفضل للسفن العابرة.
ويأتي ذلك في ظل اضطراب الأسواق العالمية نتيجة الإغلاق الفعلي للممر، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط الدولية، بينما تسعى إيران أيضًا إلى فرض رسوم عبور قد تصل إلى مليوني دولار لكل رحلة.
من جانبه، كتب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على منصته “تروث سوشيال”، أن الولايات المتحدة يمكنها بسهولة إعادة فتح مضيق هرمز والاستفادة من الموارد النفطية، في تحول عن موقفه السابق الذي كان يلقي المسؤولية على دول أخرى لضمان مرور السفن.



