عاجل

خبير: تحديات تواجه قطاع الأسمدة بالبورصة.. والبنوك «ترمو متر» السيولة

أسمدة
أسمدة

كشف الخبير الاقتصادي معتز عشماوي، التراجعات الأخيرة التي شهدها قطاع الأسمدة والبتروكيماويات بالبورصة المصرية، موضحا أن هذا القطاع يواجه تحديات مزدوجة تتعلق بتغير تكلفة الطاقة من جهة، وفرص التوسع التصديري من جهة أخرى.

تحركات في أسعار الطاقة الموردة للمصانع

وكشف عشماوي خلال حواره ببرنامج ارقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري، عن وجود تحركات في أسعار الطاقة الموردة للمصانع، حيث ارتفعت تكلفة الوحدة الحرارية في قطاع البتروكيماويات من 5.5 دولار لتصل إلى مستويات أعلى (7 أو 9 أو 10 دولارات)، مما حمل المصانع تكاليف إنتاجية إضافية أثرت على أدائها في المدى القصير.

وأكد عشماوي أن الدولة المصرية اتخذت خطوات استباقية لإحداث توازن يحمي الشركات والمواطن في آن واحد، من خلال، فتح حدود التصدير: زيادة نسبة التصدير المسموح بها لقطاع الأسمدة والبتروكيماويات لتصل إلى 53% بدلا من الأربعينات، الاستفادة من سعر الصرف: استغلال تحرك سعر الدولار أمام الجنيه لتعظيم العوائد التصديرية، مما يعوض الشركات عن ارتفاع تكلفة الطاقة المحلية دون تحميل المستهلك المصري أعباء إضافية.

ولفت إلى أن المحرك الرئيسي لهذا القطاع يظل مرتبطاً بأسعار "اليوريا" عالمياً، مشيراً إلى أن القدرة على التصدير هي الميزة التنافسية التي ستجعل هذه الشركات تتجاوز مرحلة الخسائر الأخيرة لتعود لمسارها الصعودي.

قطاع "الأغذية" الأكثر دفاعية.. والبنوك "ترمومتر" تحول السيولة

وأكد أن خارطة طريق للمستثمرين في البورصة المصرية خلال الفترة الراهنة، مؤكدا أن طبيعة المجتمع المصري كـ "شعب مستهلك" تجعل القطاعات المرتبطة بالاستهلاك المباشر هي الأكثر صموداً وجذباً للاستثمارات في أوقات الأزمات.

وأشار عشماوي، إلى أن القطاع الغذائي والقطاع الطبي (الأدوية) يعتبران من أهم "القطاعات الدفاعية" في الوقت الحالي، حيث يتجه المستثمر لتأمين احتياجاته الأساسية قبل التفكير في الاستثمار طويل الأمد، مما يجعل هذه الأسهم ملاذاً آمناً للسيولة، المدى القصير جداً: القطاع الصناعي يتصدر المشهد بإشارات إيجابية قوية، المدى المتوسط والطويل: يبرز القطاع العقاري وقطاع الأغذية كخيارات استراتيجية، قطاع البنوك: وصفه عشماوي بأنه "المحرك الرئيسي" الذي يلعب الدور المحوري في تحويل دفة السيولة بين القطاعات المختلفة.

وأوضح عشماوي أن السيولة شهدت تحركات قوية بين القطاعات حتى قبل اندلاع التوترات الحالية، مما يعكس مرونة السوق وقدرة المستثمرين على اقتناص الفرص في القطاعات المستفيدة من الأزمات.

تم نسخ الرابط