عاجل

غموض يحيط بالحادث.. هل يقود سقوط المقاتلة الأمريكية في إيران إلى مرحلة جديدة؟

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى إن تقارير إعلامية تحدثت عن حالة استنفار للقوات الأمريكية للبحث عن طيار مفقود بعد سقوط مقاتلة داخل إيران، مع تضارب المعلومات بشأن نوع الطائرة وما إذا كان سقوطها نتيجة عمل عسكري أو خلل فني.

وأشار إلى أن التقارير الصادرة أفادت بأن مصير طاقم المقاتلة لا يزال غير معروف، فيما نقل مسؤولون أمريكيون تأكيد وقوع الحادث.

وأضاف أن وسائل الإعلام تحدثت عن رصد مكافأة مالية للعثور على الطاقم، وسط تساؤلات حول تداعيات الحادث واحتمالات التصعيد العسكري في الفترة المقبلة.

وفي سياق آخر، علق الإعلامي أحمد موسى على ما وصفه بحالة من الانقسام والصراعات الداخلية بين عناصر التنظيمات المرتبطة بجماعة الإخوان، مؤكدا أن الخلافات بينهم باتت علنية وتكشف الكثير من الكواليس المتعلقة بالتمويل والتحركات.

وقال موسى، عبر حسابه على منصة إكس: «فضايحهم عابرة للقارات، وقعوا في بعض وبيولعوا في بعض، عناصر التنظيمات الإخوانية الإرهابية يجب إزالتهم من على وجه الأرض، هدفهم الوحيد الفوضى في مصر، مخطط يستهدف شعب مصر».

وأضاف أحمد موسى أن «فضائح الإرهابيين عملاء إيران محمد الصغير، وسلامة عبد القوى، ويحيى موسى، ومحمد منتصر، ورضا فهمي، ومحمد جمال هلال، وكيان ميدان الذراع السياسي لتنظيم حسم الإرهابي، أموالهم حرام، تأتيهم من إيران والحرس الثوري ومن جهات أخرى».

 

وتابع: «يضع التنظيم الإرهابي الإخواني المجرم يده مع الصهاينة ومع الحرس الثوري الإيراني، فضحهم الهارب عمرو عبد الهادي، وكشف خباياهم وتمويلاتهم وعلاقاتهم مع إيران، دور الإرهابي يحيى موسى، الهارب من الإعدام، في تأسيس الكيانات الممولة من إيران وأجهزة أخرى، وسرقة الأموال وشراء فيلا وسيارات فارهة من الأموال الحرام وأموال الدم، وأصبح مليونيرًا، ومعه الإرهابي أحمد البقري الهارب والمحكوم عليه بالمؤبد. كل هؤلاء يكتنزون الأموال ويضحكون على عناصرهم، والذين يكون مصيرهم وراء القضبان، بينما يستمتع المجرم يحيى موسى وشلته القذرة بأموال الدم والغدر».

 

واستكمل أحمد موسى: «ما قلناه طوال سنوات عن عمالة هؤلاء الخونة لصالح أجهزة خارجية، وعملهم لصالح تلك الأجهزة التي توفر لهم الحماية والملاذات الآمنة، ومعهم أحمد الشناف، ومحمد ناصر، والشهير محمد كناريا، ومعتز مطر، تحدثوا عنها من داخلهم، وممن استفادوا من هذه السبوبة، جميعهم يعملون لصالح وبأوامر تلك الجهات ومن خلال تفاهمات».

واختتم: «الجديد أنهم فضحوا بعضهم البعض، وكشفوا كواليس تحركاتهم ومن يمولهم وعمالتهم وتآمرهم ضد مصر، وسبوبة التمويل التي يحصلون عليها، والقادم سيكون مذهلًا، ومصيرهم سيكون مثل الإرهابي علي عبد الونيس، حفظ الله مصر من الأشرار».

تم نسخ الرابط