عاجل

لؤي الخطيب: إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران سيضاعف الضغوط على ترامب

لؤي الخطيب
لؤي الخطيب

أكد الكاتب الصحفي لؤي الخطيب ، أن إسقاط مقاتلة أمريكية داخل إيران قد يخلّف تداعيات سياسية كبيرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة في حال سقوط قتلى أو وقوع أفراد الطاقم في الأسر، ما قد يفتح باب التساؤلات حول مدى دقة التصريحات الأمريكية بشأن تدمير قدرات الدفاع الجوي الإيراني.

وأضاف أن الأيام الأخيرة شهدت حالة من الارتباك النسبي داخل الإدارة الأمريكية، معتبرًا أن وقوع حادث من هذا النوع قد يفاقم الضغوط السياسية ويترك تأثيرًا سلبيًا واضحًا على المشهد العام.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، يوم الجمعة، بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن تدمير طائرة مقاتلة ثانية من طراز إف-35 في سماء وسط إيران. 

ونشرت الوكالة صورا لحطام الطائرة، مشيرةً إلى أن الطائرة المنكوبة تابعة لسرب لاكنهيث.

زعم الحرس الثوري الإيراني أن الطائرة المقاتلة المتسللة قد تم تدميرها وتحطمت.

هذه هي ثاني طائرة من طراز إف-35 تزعم طهران إسقاطها خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، والثالثة منذ بدء النزاع في 28 فبراير. 

الذكاء الاصطناعي يرد على الادعاء الإيراني 

أظهرت أحدث الصور التي يتم تداولها على نطاق واسع على القنوات الإيرانية حطام طائرات متناثرة في منطقة صخرية قاحلة، من المحتمل أن تكون أجزاء من الذيل أو الجناح مطلية باللون الأحمر والأبيض والأخضر، وخطوط صفراء، وكلمة "أوروبا" مطبوعة على قطعة واحدة.

عند سؤاله عن صحة الصور، قال برنامج الدردشة الآلي التابع لـ إكس إن الصور لا تتطابق مع خصائص طائرة إف-35 (الطلاءات الشبحية، والمواد المركبة، والعلامات الأمريكية). 

وأضاف البرنامج: "لا يوجد تأكيد مستقل موثوق به على إسقاط الحرس الثوري الإيراني لطائرة إف-35 ثانية اليوم، فالادعاءات الأخيرة في 19 مارس كانت تتعلق بأضرار (وليست تحطما) ​​مع هبوط آمن في الولايات المتحدة. ويبدو أن هذه الصور دعائية غير موثقة".

وأشار برنامج الدردشة الآلي أيضا إلى أن الصور لا تُظهر أي نجوم تابعة لسلاح الجو الأمريكي، أو رموز ذيل، أو خطوط التخفي لطائرة إف-35 على الحطام، كما أنها لا تتطابق مع طائرة أمريكية متمركزة في قاعدة ليكنهيث. 

وقال: "يبدو أنها صور قديمة مُعاد استخدامها لحطام طائرة".

تم نسخ الرابط