هجوم إيراني يستهدف محطة لتحلية المياه في الكويت.. وطهران تنفي وتتهم إسرائيل
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، اليوم الجمعة، تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لأضرار مادية جراء هجوم إيراني، في تطور جديد ضمن التصعيد العسكري في منطقة الخليج.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الوزارة، المهندسة فاطمة عباس جوهر حياة، عبر منصة "إكس"، إن الهجوم أسفر عن وقوع أضرار مادية في بعض مكونات المحطة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية في هذا الحادث بالتحديد.
وأضافت أن الفرق الفنية والطوارئ باشرت عملها فورا وفق خطط الطوارئ المعتمدة لاحتواء التأثير وضمان استمرارية التشغيل، مشددة على أن شبكات الكهرباء والمياه في البلاد ما زالت مستقرة.
يأتي هذا الهجوم بعد حادث مماثل وقع يوم الاثنين، حيث استهدف هجوم إيراني مبنى خدميا في محطة مشابهة، مما أسفر عن مقتل عامل هندي وإلحاق أضرار جسيمة بالمبنى.
استراتيجية استهداف المرافق الحيوية
تشهد المنطقة سلسلة من الهجمات على بنى تحتية حيوية، بما في ذلك محطات الطاقة وتحلية المياه، ضمن الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
وقد أبلغت دول خليجية أخرى عن أضرار مشابهة، مثل تعرض محطة تحلية مياه في البحرين لهجوم بطائرة مسيرة إيرانية في مارس الماضي.
يحذر خبراء من أن استمرار استهداف محطات التحلية قد يؤدي إلى عواقب كارثية إنسانية، خاصة أن نحو 100 مليون شخص في دول الخليج يعتمدون بشكل أساسي على هذه المحطات للحصول على مياه الشرب، في منطقة تعاني من ندرة الموارد المائية.
إدانات حقوقية دولية
دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) جميع الأطراف، بما فيها إيران، إلى وقف الهجمات غير القانونية على البنية التحتية المدنية، معتبرة أن المساس بمحطات الطاقة وتحلية المياه يشكل تهديدا مباشرا للأمن الإنساني لملايين المدنيين.
وشددت المنظمة في بيانات سابقة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المنشآت التي توفر الخدمات الأساسية.
إيران تنفي وتتهم إسرائيل
من جانبها، نفت إيران مسؤوليتها عن بعض الهجمات على منشآت كويتية، واتهمت إسرائيل بالوقوف وراءها في محاولة للإيحاء بتورط طهران.
يأتي التطور في أجواء توتر شديدة، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد أمريكية ومنشآت في المنطقة، مما دفع دول الخليج إلى حالة تأهب قصوى.



