اتهامات وتشويه وبلاغ لـ«الداخلية».. القصة الكاملة لادعاء فتاة تحرش شاب بها
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا حالة جدل وتصريحات متبادلة بين فتاة وشاب اتهمته بالتحرش، فيما نفى الشاب تلك الاتهامات وقدم رواية مختلفة للأحداث.
بدأت الفتاة بتوضيح موقفها في فيديو نشرته، حيث أكدت أن الشاب هو ابن عمها وبينهما خلافات على الميراث، قائلة: «بالنسبة للفيديو المنتشر على السوشيال ميديا، ده ابن عمي وفي بينا خلافات على الميراث، وانهارده كنت راجعة من الدرس وقابلته بالصدفة عند مترو حلوان، وشتمني وحاول يضربني».
وأضافت الفتاة: «وهو معتاد كل ما يشوفني يشتمني بألفاظ بشعة بشهادة زمايلي، وأنا مروحة قابلته تاني وصورته عشان الفيديو أوريه لقرايبي، علشان كل ما أشتكي لهم أنه شتمني وضربني ينكر أنه شتمني وإنه مكنش موجود في المكان ده، وهو بيدعي إني قلت إنه تحرش بيا وأنا ما قولتش كده، أنا بقول إنه شتمني وكان عايز يضربني».
وتابعت الفتاة: «وهو بيستخدم السوشيال ميديا للتشهير والإساءة لسمعة البنات، والابتزاز لوالدي ومحاولة الضغط عليه لترك منزله ودفع مبلغ مليون جنيه مقابل التصالح، وجاري اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده علشان بيشهر بيا وبينشر صوري، وبالنسبة للأحكام القضائية هي منظورة أمام المحكمة للفصل فيها».

في المقابل، رد الشاب محمد نبيل سالم عبر منشور على فيسبوك قائلا: إنه كان عائدا من عمله ومن شارع منصور متجها لإصلاح هاتفه في محل الجندي للصيانة أمام قهوة ذهب، عندما فوجئ بثلاث فتيات داخل المحل يصورنه بدون إذن، واحدة منهن تصوت ضده بدون سبب وتتهمه بالتحرش.
وتابع: «وأنا راجع من شغلي النهاردة ومعادي من شارع منصور، وكنت رايح أصلح التليفون بتاعي عند محل الجندي للصيانة أمام قهوة ذهب، اتفاجأت إن فيه 3 بنات داخلين عليها وبيطلعوا تليفوناتهم وبيصوروني، وواحدة فيهم بتتصوت بدون سبب وبتقول إني بتحرش بيها.
ومن حسن حظي إن كان فيه كاميرات بتوضح حقيقة الموضوع».
وأضاف: «وهمّا عاوزين بيتزنوني علشان أتنازل عن قضية إن اتهمت فيهم أبو وأخو واحدة منهم، علشان اتعدوا عليا وعودوني، وانا خدت ضدهم أحكام قضائية، وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية»، وطالب الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بضرورة إرجاع حقه معتبراً أن منشوره بلاغاً للوزارة التي اعتادت الاستجابة لاستغاثات المواطنين عبر السوشيال ميديا: «عاوز أجيب حقي لأنهم مش أول مرة يعملوا كدة معايا».