هرمز في قبضة طهران.. كم سفينة عبرت المضيق منذ اندلاع الحرب؟
أفادت صحيفة نيويورك بوست، بأن 292 سفينة تجارية فقط عبرت مضيق هرمز خلال الفترة من 28 فبراير إلى 31 مارس، وذلك وسط استمرار التوترات الأمنية والقيود على الملاحة بسبب الصراع في المنطقة.
وتتصدر السفن الفارغة القائمة بـ 147 سفينة، تليها ناقلات النفط بـ 43 سفينة، ثم ناقلات الشحن الجاف بـ 38 سفينة، وهو ما يشير هذا التوزيع إلى أن معظم الحركة كانت محدودة وغير تجارية كاملة، مع تركيز على السفن غير المحملة.
تراجع حاد.. 292 سفينة عبر مضيق هرمز خلال شهر
تعكس هذه الأرقام تراجع حاد مقارنة بالمعدلات الطبيعية، فقبل اندلاع التوترات، كان يعبر المضيق في المتوسط 129 سفينة يوميا، أما خلال هذه الفترة، فانخفض المتوسط إلى حوالي 9 سفن يوميا فقط، أي انخفاض بنسبة تصل إلى 95% في بعض الأيام.
كما أن غالبية هذه السفن مرتبطة بإيران أو أسطولها الظل، فحوالي 71% من السفن المعبرة مملوكة لإيران أو مرتبطة بـ"الأسطول الشبح" الإيراني الصيني، مع سيطرة واضحة على الحركة من خلال تصاريح أو مسارات قريبة من الساحل الإيراني.
يشهدمضيق هرمز قيودا شديدة، مع إعادة بعض السفن وهجمات محدودة على ناقلات، وانتظار مئات السفن تصاريح للعبور، وقد سُمح لبعض السفن من دول مثل الصين والهند وباكستان وتايلاند بالمرور بعد تنسيق أو اتفاقات خاصة.
تعكس هذه الأرقام تأثيرا كبيرا على التجارة العالمية، خاصة إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال (LNG)، حيث يمر عبر هرمز نحو 20% من النفط العالمي في الظروف العادية.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.
وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.
وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.



